الشريط الأخباري

إحداث 19 مخبزا جديدا منها 5 متنقلة لمعالجة الازدحام

دمشق-سانا

رغم الحرب الإرهابية والتخريب والحصار الاقتصادي استمر إنتاج رغيف الخبز في كل المناطق السورية بما يوفر الحاجة الأساسية من الغذاء حيث أمنت الجهات المعنية مستلزمات إنتاجه من طحين ومازوت وعمال فيما عملت الشركة العامة للمخابز على تجاوز الصعوبات من خلال تأهيل المخابز التي تضررت جراء الإرهاب وإحداث مخابز جديدة في بعض المناطق لتأمين مادة الخبز للمواطنين.

وأكد المهندس جليل ابراهيم مدير عام الشركة العامة للمخابز في تصريح لـ سانا استمرار أعمال تأهيل وصيانة المخابز القائمة واستكمال إحداث مخابز جديدة في بعض المحافظات لتلبية احتياجات تلك المناطق من مادة الخبز حيث تم تأهيل وصيانة عدد من المخابز في عدة مناطق حسب الوضع الفني لها شملت البناء وآلات وخطوط الإنتاج في 18 مخبزا وخاصة المناطق التي تحررت من الإرهاب فتمت إعادة تأهيل 9 مخابز في محافظة درعا و6 مخابز في حلب ومخبز في كل من حماة وحمص وريف دمشق.

وأشار ابراهيم إلى استكمال إحداث 14 مخبزا جديدا في بعض المناطق تدعم استقرار العملية الإنتاجية وتوفر الخبز بنوعية جيدة وبيسر وسهولة توزعت في محافظة حماة 4 مخابز وفي حمص 3 مخابز وطرطوس 3 مخابز واللاذقية 3 مخابز وفي حلب مخبز واحد.

ودخل من مجموع المخابز اثنان حيز الإنتاج و3 جاهزة للإنتاج وقال: نعمل على تطوير تجربة المخابز المتنقلة والتي تمثل حلا إسعافيا للمناطق التي تشهد ازدحاما أو تلك المحررة ريثما يتم تأهيل المخابز الموجودة فيها وبلغ عددها 5 مخابز متنقلة أربعة أحادية القطعة توزع على المحافظات حسب الحاجة والخامس حديث ثنائي القطعة بقطر رغيف صغير يعمل حاليا بمنطقة باب توما لتخفيف الازدحام فيها.

وعن الإجراءات المتخذة لمعالجة الازدحام وتحسين جودة الخبز قال ابراهيم: بلغ إنتاجنا اليومي من الخبز في كل مخابزنا 2702 طن فيما وصلت كمية الإنتاج عام 2018 إلى أكثر من 820 ألف طن ونقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين جودة الرغيف من خلال تجارب لإنتاج رغيف خبز بقطر صغير على غرار إنتاج المخبز المتنقل الحديث فيما نعمل على معالجة ظاهرة الازدحام الناتجة عن التغير الديمغرافي بسبب هجرة المواطنين من مناطقهم بفعل الأعمال الإرهابية حيث نتدخل سريعا من خلال سيارات توزيع الخبز في الأماكن الأكثر ازدحاما كما يتم توزيع المخابز المتنقلة على المناطق حسب الحاجة ونعمل بالتنسيق مع صالات السورية للتجارة لبيع الخبز فيها إضافة لتأهيل وصيانة المخابز المتضررة في المناطق المحررة وإحداث مخابز جديدة حسب الحاجة التموينية.

وبالنسبة للتباين في نوعية الخبز فيعود ذلك لأسباب خارجة عن سيطرة الشركة منها الظروف الخارجية كالطقس وعوامل الإنتاج كمواصفات الدقيق والخميرة وقلة اليد العاملة الخبيرة في موضوع العجن.

ختاما تعمل الشركة العامة للمخابز على تأمين مستلزمات إنتاج مادة الخبز على امتداد الجغرافيا السورية بالجودة والوقت والسعر المناسب بالرغم من كل المصاعب.

يذكر أن الشركة العامة للمخابز تضم 271 مخبزا في 13 فرعا موزعة في كل المحافظات.

نديم معلا

نشرة سانا الاقتصادية

 

انظر ايضاً

دول حركة عدم الانحياز تطالب واشنطن بالإنهاء الفوري لعقوباتها ضد فنزويلا

كراكاس-سانا طالبت دول حركة عدم الانحياز الولايات المتحدة بالرفع الفوري للعقوبات المالية والاقتصادية التي فرضتها …