مبادرات في درعا والحسكة وتدمر للتعريف بمنهاج الفئة (ب)

محافظات-سانا

أطلقت مديرية التربية في درعا مبادرة ضمن حملة (قوتي في تعليمي) لتشجيع الأهالي على تسجيل أبنائهم في المدارس المخصصة لتعليم منهاج الفئة (ب).

وشملت المبادرة توزيع وإلصاق منشورات في الدوائر والمؤسسات الحكومية والحدائق العامة والمراكز الصحية ومشاركة الأطفال عبر حمل عبارات كتب عليها جمل تحفيزية منها “منهاج الفئة (ب) طريقي للعودة إلى المدرسة”.

وذكر مدير تربية درعا المهندس منهل العمارين لمراسل سانا أن هدف المبادرة التي أطلقتها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف اعادة المتسربين إلى مقاعد الدراسة ولا سيما الذين منعتهم سنوات الأزمة من استكمال تعليمهم مبيناً أن منهاج الفئة (ب) يقوم على قاعدة عامين بعام ما يختصر عملية دمج المتسربين مع أقرانهم.

رئيس دائرة المناهج بالمديرية أريج المقداد ذكرت أن الحملة تشمل 7 مدارس على مستوى المحافظة وتستقطب الطلاب من أعمار 8 إلى 15 عاماً وفق أربعة مستويات.

وفي الحسكة أعلنت مديرة التربية إلهام صورخان تنفيذ مبادرة تضمنت توزيع بروشورات توعوية من قبل مجموعة تلاميذ وسط مدينة الحسكة لحث الأهالي على تسجيل أطفالهم في المدارس المخصصة لتعليم منهاج الفئة(ب).

وأشارت صورخان إلى أن المديرية حددت 8 مدارس بمدينتي الحسكة والقامشلي لتعليم المنهاج (ب) داعية الأهالي إلى مراجعة هذه المدارس لتسجيل أبنائهم قبل انتهاء الموعد المحدد في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وفي تدمر شرح المعنيون بالقطاع التربوي لأولياء أمور التلاميذ في مدارس المدينة الراغبين بالعودة لمقاعد الدراسة منهاج الفئة (ب) الذي يهدف إلى إيصال التعليم إلى جميع الأطفال الذين تسربوا من مدارسهم في تدمر وباديتها جراء تهجيرهم من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكدت مديرة مدرسة الملك أذينة صفية الياسين لمراسل سانا ضرورة الاهتمام بمنهاج الفئة (ب) وتطوير بناء شخصية الطالب بما يحقق التعلم لكل طفل.

وعبرت حنان شومان عن سعادتها بعودة أطفالها إلى المدرسة لاستكمال تعليمهم بعد حرمانهم منها لسنوات بسبب الإرهابيين مؤكدة أن التحاقهم بمقاعد الدراسة ومتابعة تعليمهم من جديد يشجعهم على الاستقرار بالمدينة وخاصة مع توافر الأمن بالمنطقة.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

نشاطات تعليمية وفنية لطلاب منهاج الفئة (ب) في الحسكة

الحسكة-سانا أقامت مديرية تربية الحسكة بالتعاون مع جمعية ود الخيرية وبدعم من منظمة اليونيسيف