الشريط الأخباري

(جمعية الربيع في حمص) برامج تربوية ونفسية ترافق أطفال التوحد من سن الثالثة

حمص-سانا

تواصل جمعية الربيع في حمص هدفاً وضعته منذ 14 عاماً وهو رعاية المصابين باضطراب التوحد وإيصالهم لأفضل درجة اندماج حسب القائمين عليها وتستهدف حالياً نحو 54 مستفيداً ببرامج تربوية ونفسية معتمدة عالمياً.

وتعنى الجمعية حالياً بمرضى توحد تبدأ أعمارهم من 3 سنوات في مقر لها في حي الادخار وفرع بالإنشاءات حيث تبدأ الصفوف بالتمهيدي ثم التأهيل يليه القدرات وأخيراً الدمج.

سانا الصحية رصدت آلية العمل في الجمعية حيث أوضحت المعلمة نهاوند المحمد أن البداية تكون مع الأهل عندما يلاحظون سلوكيات معينة لدى أطفالهم ويتوجهون للاختصاصيين التربويين الذين يشخصون حالتهم ثم تأتي مرحلة العلاج والرعاية في الجمعية.

وفي المرحلة التمهيدية تركز البرامج حسب نجوى عليقة معلمة من صف التأهيل على تعديل السلوك وتعزيز المعرفة الأكاديمية وتدريب الأطفال على مهارات التركيز عبر ألعاب ترفيهية متعددة الأشكال والألوان.

ومن صف الدمج لفتت زينب العتر أنه يضم أطفالاً بأعمار بين 8 إلى 10 سنوات حيث يتم العمل على التواصل البصري والتفاعل الاجتماعي بالتعاون المستمر والتواصل الدائم مع الأهل وفي هذا المستوى يكون لدى الأطفال قدرة وقابلية أكثر للاندماج والتعلم مقارنة بباقي الصفوف.

ومن قصص النجاح تذكر العتر الطفل نعيم الذي كان يعاني درجة توحد شديدة لكن مع التأهيل والتدريب التدريجي بات قادراً على النطق وحالياً يقرأ ويكتب ويمتلك مهارات حسابية.

اختصاصية النطق الدكتورة غادة الحصني أوضحت أن تحسن مهارات النطق لدى الأطفال في الجمعية تتم باستخدام لوحات كرتونية تضم الصورة والكلمة والحرف ومقاطع الحروف والحركات مع الإشارة باليدين لترسيخ المعلومات لديهم مشيرة إلى أهمية حضور الأمهات جلسات النطق وتعليم الطفل باستخدام وسائل ترفيهية وألعاب ملونة.

ومع تعدد البرامج والصفوف تواصل جمعية الربيع التي تأسست عام 2005 العمل لتحقيق هدف أساسي حسب رئيس مجلس إدارتها محمود الشاعر وهو الوصول بالمصابين باضطراب التوحد ولاسيما الأطفال إلى أفضل درجة من التكيف والاندماج بالمجتمع لافتاً إلى وجود سبعة صفوف تدريبية بالجمعية يشرف على كل صف معلمون مؤهلون لديهم الخبرة بالتعامل مع هذه الشريحة إضافة لكادر تطوعي داعم لمتابعة  نشاطات الأطفال واليافعين.

بدوره بين المدير الفني بالجمعية رائد رحال أهمية دور الأهل في التدخل المبكر والانتباه لأطفالهم من خلال مراقبة سلوكهم واكتشاف الحالة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم مشيراً إلى بناء برنامج تربوي خاص بكل طفل في الجمعية يناسب الهدف المطلوب سواء التمهيد لدخول المدرسة أو تطوير المجالات المعرفية والإدراكية ومهارات التواصل.

تمام الحسن

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency