عــاجــل مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ خلال جلسة لمجلس الأمن: سورية تؤكد ضرورة التخلص من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط لأنها تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي

(مواجهة الحرب النفسية الثقافية).. ندوة في ثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

الندوة الثقافية التي أقامها المركز الثقافي في أبو رمانة بعنوان “مواجهة الحرب النفسية الثقافية” شارك فيها باحثون وإعلاميون في محاور شملت المواضيع الفكرية والإعلامية والتربوية.

وأشارت الباحثة إيمان الحوراني إلى أهمية متابعة الأطفال والفتيان بشكل خاص في مجال التقنيات والتكنولوجيا الحديثة نظرا لخطورة ما يبيت لهم من الآخر الذي لا زال يسعى لتحويل أجيالنا عن انتمائها الوطني والتاريخي.

ولفتت الحوراني إلى ضرورة الاهتمام بالمنظومات الثقافية وتوجيه الجيل لمتابعة وطنية يدرك من خلالها كيفية التمسك بما يحمي مستقبله ويكسبه مناعة في مواجهة كل ما يمكن أن يهدده.

وفي محوره أوضح الإعلامي جمال ظريفة منذ بداية الحرب الإرهابية على سورية واجهنا التضليل الإعلامي والفبركات وفندنا الكذب ومثلما كان الإعلام الوطني في خندق واحد مع الجيش العربي السوري الباسل ينقل ويوثق انتصاراته كان يفند الكذب ويدحض ادعاءات الأعداء التي حاولت النيل من عزيمتنا.

وبيّن ظريفة أن الدول الداعمة للإرهاب استخدمت كل الوسائل والسبل لهزيمة وعينا الوطني ودفن تاريخنا وحضارتنا لكنها فشلت في حربها النفسية كما فشلت في حربها الإرهابية العسكرية وكل أساليبهم أصبحت مكشوفة للمواطن السوري سواء عبر قنوات التضليل أو مواقع التواصل الاجتماعي وجبهتنا الداخلية محصنة في وجه دعاة الفتنة وداعمي القتل والخراب.

وأوضحت الدكتورة الباحثة أروى يوسف أن هناك أشياء وهمية يروج لها العدو لإقناع المثقف بها وإبعاده عن مساره وتضخيم هذه الأشياء لتكون بدلاً عما يفكر به وتحول العقل العربي إلى خدمتها وهي ترصد الكثير من الإمكانيات لنجاح مثل هذه المخططات.

ودعت يوسف إلى أن نحصن ثقافتنا بما هو لازم لمواجهة ما يروج لنا من الخارج من قيم ومفاهيم لا تتناسب مع واقعنا وحضارتنا ومجتمعنا ولا سيما أننا نمتلك الأدوات التي تسهل لنا التمكن من تحصين وعينا وثقافتنا ولا بد أن نعرف مدى أهمية المستقبل وحضورنا الإيجابي فيه.

مديرة المركز الثقافي في أبو رمانة الفنانة التشكيلية رباب أحمد بينت أن الحرب النفسية على أجيالنا قديمة وان هذا الجانب الذي يشرف عليه الكيان الصهيوني هو من أخطر وسائل الحرب المتبعة بأشكال مختلفة.

الدكتور بكور العاروب منسق بحوث الرأي العام في مداخلته رأى أنه من الضرورة بناء رموز ثقافية وفنية على قدر الأهمية التي تساهم في الدفاع عن الوطن لأن ماهية الرمز تنعكس على قوة المجتمع.

مدير الندوة الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر بين خطورة بعض الأشياء التي يقدمها الغرب عبر التواصل الاجتماعي كإرسال شهادات تكريم مزيفة معدة على الحاسب لا قيمة علمية لها أو أساسا قانونيا واستبدالها من خلال الترويج الالكتروني بمن يمتلك قدرات لافتاً إلى خطورة الترويج  لمثل هذه الظواهر وسواها.

 شذى حمود

انظر ايضاً

القضية الفلسطينية والتنظيم الدولي… ندوة في ثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا نظمت اليوم مؤسسة القدس الدولية-سورية واللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع …