طهران: مشروع الغرب في المنطقة لن يتحقق.. تعزيز الوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي

طهران-سانا

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أن الأحداث التي تجري في المنطقة “بإشراف ودعم من قبل نظام السلطة العالمي والصهيونية وحماتهم في المنطقة هي مؤامرة ومحاولة لوقف مسيرة بلورة الحضارة الإسلامية الحديثة”.

وقال ولايتي في تصريح لوكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم “إن مشروع امريكا والغرب في المنطقة سيفشل ولن يتحقق وأن الحضارة الإسلامية الجديدة ستزداد قدرة” موضحا أن مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية التكفيرية والمتطرفة في العالم الإسلامي والدعم الشامل للشعب الفلسطيني المظلوم باعتبارها القضية الأولى للعالم الإسلامي من أهم اولويات العالم الإسلامي.

وأضاف “إنه في ظل التطورات السريعة في غرب آسيا وشمال أفريقيا فإن العالم سيشهد تغييرات في موازين القدرة لصالح العالم الإسلامي ما يجعل الاستكبار العالمي عاجزا عن مواجهة النظام الجديد” مشيرا إلى دور صحوة الشعوب الإسلامية في بلورة الحضارة الإسلامية الحديثة.

وأشار ولايتي إلى أن قطاع غزة وفلسطين المحتلة من قضايا الإسلام الأولى ويعدان من أهم التحديات والقضية المحورية للعالم الإسلامي وهذا يستدعي دعما قويا للشعب الفلسطيني المظلوم وتعزيز الدعم الشامل لتيار المقاومة في قطاع غزة وفلسطين المحتلة.

وكان ولايتي أكد في كلمة له أمس أمام المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة الفلسطينية في طهران أن الدور الذي تؤديه التنظيمات الإرهابية التكفيرية ومنها تنظيم “داعش” الإرهابي هو تمهيد الظروف “لتدخل الاستكبار الأمريكي والكيان الصهيوني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة” موضحا أن “هدف الكيان الصهيونى الغاصب هو فرض هيمنته على الدول الإسلامية والعربية وتشريد الشعب الفلسطيني الذى يعتبر صاحب الأرض الأساسي وبالتالي إخلاء الهوية الإسلامية من القدس لتصبح عاصمة لكيان الاحتلال”.

رفسنجاني يندد بممارسات التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق ويؤكد أنها شوهت صورة الإسلام في العالم

في سياق آخر ندد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني بالممارسات التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق من قتل وتدمير وسبي للنساء باسم الإسلام مؤكدا أنها شوهت صورة الإسلام في العالم داعيا إلى نبذ الخلافات والتفرقة وتعزيز الوحدة لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي.

وطالب رفسنجاني في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي لعلماء المسلمين لدعم المقاومة الفلسطينية الذي عقد على مدى يومين في طهران بمشاركة سورية المسلمين بالتوحد وتحمل مسؤولياتهم تجاه تحرير فلسطين والبحث عن طريقة لتطبيق أفكار العلماء من أجل دعم المقاومة وتحرير فلسطين لأن الكيان الصهيوني قابل للهزيمة.

وقال إن “طهران سلحت المقاومة الفلسطينية للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحزب الله لهزيمة إسرائيل رغم تعرضها لأخطار شديدة” مضيفا “إن إيران تمكنت من كسر العناصر التي تمنع الوحدة بين المسلمين وفي مقدمتها الاستكبار العالمي لأن الاستكبار والاستبداد والتطرف عناصر تمنع الوحدة في العالم الإسلامي.

ودعا رفسنجاني إلى استخدام سلاح مصادر الطاقة وخاصة النفط وقطعه عن الغرب لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.

وركز المؤتمر على مدى يومين على مجموعة محاور أهمها سبل دعم المقاومة في فلسطين ودراسة تحدي الفتنة التكفيرية ومخاطر الصهيونية على وحدة العالم الإسلامي والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي والمخاطر التي تتهدده كالصهيونية وصناعتها كالتنظيمات التكفيرية.

وشدد البرنامج العملي المنظور للمؤتمر على إنشاء اتحاد عالمي لعلماء المقاومة واتخاذ خطوات عملية لمواجهة جذور الفتنة والتكفير ومشاريع الصهيونية عبر حملة عالمية لدعم ضحايا العدوان الصهيوني بينما بحثت لجان المؤتمر الخمس “تحديات المرحلة” وضرورة دعم مقومات المقاومة “واتحاد لعلماء المقاومة ووحدة فلسطين” وأولويتها.

وأشار إلى أهمية القضية الفلسطينية والتأصيل لوحدتها ومقاومتها والبحث في سبل مواجهة المخاطر الخارجية والداخلية المتمثلة في الصهيونية والتكفير.

وكان مدير الافتاء العام في وزارة الأوقاف الدكتور الشيخ علاء الدين زعتري أكد في كلمة أمام المؤتمر ألقاها نيابة عن سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن الإرهاب اليوم يغزو العراق ويضرب سورية وإن لم نعمل جميعا على إطفاء نيرانه فإنها ستمتد وتنتشر وتتسع فى كل الجهات بلا استثناء.

انظر ايضاً

المقداد يبحث مع ولايتي العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

 طهران-سانا بحث وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد اليوم مع مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية …