الشريط الأخباري

كورونا… أنت تسأل ومنظمة الصحة العالمية تجيب

دمشق-سانا

نشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الرسمي إجابات حول عدد من الأسئلة التي يمكن أن تطرح حول فيروس كورونا الذي يسبب مرض “كوفيد 19” المستجد.

وحول سؤال ما هو فيروس كورونا؟

قالت المنظمة إن كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا يسبب لدى البشر حالات عدوى الجهاز التنفسي التي تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة “السارس” ويسبب فيروس كورونا المكتشف مؤخرا مرض فيروس “كورونا كوفيد19”.

ما هو مرض “كوفيد 19″؟

هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المكتشف مؤخراً ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس وهذا المرض المستجد قبل اندلاع الفاشية في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول من العام الماضي.

ما هي أعراض مرض “كوفيد 19″؟

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً للمرض في الحمى والإرهاق والسعال الجاف وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع أو احتقان الأنف أو الرشح أو ألم الحلق أو الإسهال وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض ويتعافى معظم الأشخاص نحو ثمانين بالمئة من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.

وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل ستة أشخاص يصابون بالعدوى حيث يعانون من صعوبة التنفس وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري أو بأمراض وخيمة وقد توفي نحو اثنين بالمئة من الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض وينبغي للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال وصعوبة التنفس التماس الرعاية الطبية.

كم تستغرق فترة حضانة مرض “كوفيد 19″؟

وفق منظمة الصحة العالمية مصطلح “فترة الحضانة” يشير إلى المدة من الإصابة بالفيروس إلى بدء ظهور أعراض المرض وتتراوح معظم تقديرات فترة حضانة مرض “كوفيد 19” ما بين يوم واحد وأربعة عشر يوماً وعادة ما تستمر خمسة أيام.

هل ينبغي أن أضع كمامة لحماية نفسي؟

لا تضع كمامة إلا إذا ظهرت عليك أعراض المرض وخاصة السعال أو إذا كنت تقدم الرعاية لشخص يحتمل أنه مصاب بهذا المرض ولا يمكنك استعمال الكمامة وحيدة الاستعمال إلا مرة واحدة.

ما هي طريقة وضع الكمامة واستخدامها ونزعها والتخلص منها؟

قبل لمس الكمامة يجب تنظيف اليدين بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون ثم إمساكها وتفحصها للتأكد من أنها غير ممزقة أو مثقوبة وتحديد الطرف العلوي من الكمامة “موضع الشريط المعدني” والتأكد من توجيه الجانب الصحيح من الكمامة إلى الخارج الجهة الملونة من ثم وضع الكمامة على الوجه والضغط على الشريط المعدني أو الطرف المقوى للكمامة ليتخذ شكل أنفك وسحب الجزء السفلي من الكمامة لتغطية الفم والذقن.

ويتم خلع الكمامة بنزع الشريط المطاطي من خلف الأذنين وإبعادها عن الوجه والملابس لتجنب ملامسة أجزاء الكمامة التي يحتمل أن تكون ملوثة ومن ثم التخلص منها على الفور برميها في صندوق نفايات مغلق وتنظيف اليدين بعد ملامسة الكمامة أو رميها بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون.

هل هناك أمور ينبغي أن أتجنبها؟

هناك بعض التدابير غير الفعالة في مواجهة المرض بل قد تكون ضارة وهي التدخين واستخدام كمامات متعددة وتعاطي المضادات الحيوية وفي جميع الأحوال إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس التمس الرعاية الطبية مبكراً من أجل الحد من مخاطر الإصابة بعدوى أشد وطأة وتأكد من إطلاع مقدم الرعاية الصحية على أي أماكن سافرت إليها في الآونة الأخيرة.

كيف ينتشر مرض “كوفيد 19″؟

يمكن أن يصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بالمرض أو يعطس حيث تتساقط هذه القطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بالمرض عند ملامستهم هذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس أعينهم أو أنوفهم أو أفواههم.

ويمكن أيضا أن يصاب الأشخاص بالمرض إذا تنفسوا القطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره لذا من الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد.

هل يمكن للفيروس المسبب لمرض “كوفيد 19” أن ينتقل عبر الهواء؟

تشير الدراسات التي أجريت حتى يومنا هذا إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد 19” ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء.

هل يمكن أن يصاب المرء بالمرض عن طريق شخص عديم الأعراض؟

تتمثل الطريقة الرئيسية لانتقال المرض في القطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال وتتضاءل احتمالات الإصابة بمرض “كوفيد 19” عن طريق شخص عديم الأعراض ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالمرض لا يعانون إلا من أعراض طفيفة وينطبق ذلك بصفة خاصة على المراحل المبكرة للمرض لذلك من الممكن الإصابة بمرض “كوفيد 19” عن طريق شخص يعاني مثلاً من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض.

هل يمكن أن أصاب بمرض “كوفيد 19” عن طريق براز شخص مصاب بالمرض؟

تبدو مخاطر انتقال المرض عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدودة وفي حين أن التحريات المبدئية تشير إلى أن الفيروس قد يوجد في البراز في بعض الحالات فإن انتشاره عبر هذا المسار لا يشكل إحدى السمات الرئيسية للفاشية .. لكن ذلك يعد سبباً آخر لتنظيف اليدين بانتظام بعد استخدام دورة المياه وقبل تناول الطعام.

كيف يمكنني حماية نفسي ومنع انتشار المرض؟

يمكن الحد من احتمال الإصابة بالمرض أو من انتشاره باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة وهي تنظيف اليدين جيداً بانتظام بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون لأن ذلك يسهم في قتل الفيروسات التي قد تكون على اليدين.. احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد 3 أقدام بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس وتجنب لمس عينيك وأنفك وفمك لأن اليدين تلمس العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات وإذا تلوثت اليدان فإنهما قد تنقلان الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.

تأكد من اتباعك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة ويعني ذلك تغطية الفم والأنف بالكوع المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور والالتزام بالبقاء بالمنزل إذا شعر الشخص بالمرض وإذا كان مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس وأن يلتمس الرعاية الطبية والاتصال بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه ويتبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.

هل من الآمن تلقي الطرود من المناطق التي أبلغت عن حالات إصابة بمرض “كوفيد 19″؟

نعم آمن .. احتمالات تلوث السلع التجارية عن طريق شخص مصاب بالعدوى هي احتمالات ضعيفة كما أن مخاطر الإصابة بالفيروس الذي يسبب المرض عن طريق طرد نقل وشحن وتعرض لمختلف الظروف ودرجات الحرارة هي مخاطر ضئيلة.

هل المضادات الحيوية فعالة في الوقاية من مرض “كوفيد 19” أو علاجه؟

لا .. المضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات فهي تقضي على العدوى الجرثومية فقط وبما أن مرض “كوفيد 19” سببه فيروس فإن المضادات الحيوية لا تقضي عليه فلا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من مرض “كوفيد 19” أو علاجه ولا ينبغي استعمالها إلا وفقاً لتعليمات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.

هل توجد أي أدوية أو علاجات يمكنها الوقاية من مرض “كوفيد 19” أو علاجه؟

في حين قد تريح بعض الأدوية الغربية أو التقليدية أو المنزلية من بعض الأعراض أو تخففها إلا أنه ليست هناك بينة على وجود أدوية حالياً من شأنها الوقاية من هذا المرض أو علاجه ولا توصي المنظمة بالتطبيب الذاتي بواسطة أي أدوية بما في ذلك المضادات الحيوية سواء على سبيل الوقاية من المرض أو معالجته.

إيناس السفان

انظر ايضاً

الوفيات اليومية جراء كورونا في روسيا تعاود الارتفاع وعدد المتعافين يتجاوز الـ 150 ألفاً

موسكو-سانا سجلت السلطات الصحية الروسية استقراراً في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد فيما عادت …