الشريط الأخباري

الغارديان: النظام السعودي يرتكب انتهاكات مروعة بحق العمال الإثيوبيين

لندن-سانا

أشارت صحيفة الغارديان البريطانية إلى تورط النظام السعودي بممارسات تتنافى مع حقوق الإنسان المنصوص عليها بالقوانين والمواثيق الدولية من خلال استمراره في انتهاج المعاملة السيئة للعمال الأثيوبيين في سجونه وارتفاع وتيرة ترحيلهم.

وقالت الصحيفة في تقرير لها “إن النظام السعودي يقوم بترحيل نحو 10 آلاف إثيوبي كل شهر منذ عام 2017 حيث يتم إرسالهم في طائرات مزدحمة كل أسبوع إلى مطار أديس أبابا” لافتة إلى أنه تم ترحيل مئات الآلاف من الإثيوبيين في عملية فوضوية عامي 2013 و2014 إلا أن الأعداد كانت أكثر في هذه المرة دون أن يكترث أحد لهذا الأمر.

وأضافت الصحيفة إن عدد المهاجرين الإثيوبيين في السعودية قبل بداية الحملة غير معلوم إلا أن هناك إحصائيات تقدر عددهم بنحو نصف مليون مهاجر يعملون عادة في المهن اليدوية وبأجور قليلة في مواقع البناء والخدمة المنزلية.

وبينت الصحيفة أن “الأشخاص الذين يتم ترحيلهم يعودون خاوين الوفاض ولديهم قصص عن الانتهاكات على يد الشرطة السعودية وحراس السجن بينما عاد عدد منهم في وضع صحي بائس وماتوا بعد فترة قصيرة من وصولهم إلى مطار أديس أبابا ووصل بعضهم وعليه آثار طلقات رصاص لم يتم علاجها”.

وأوضحت الصحيفة أن السعودية تعد واحدة من الدول القليلة التي لم تصدق على معاهدات معاملة المهاجرين في مراكز الاحتجاز كما أنه لا توجد رقابة مستقلة على ممارسات الاعتقال الأمر الذي سمح لشرطة السجون “بمعاملة المحتجزين في هذه السجون كالحيوانات” بحسب أحد عمال الإغاثة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المساجين الأثيوبيين ويدعى (طيب) قوله إنه “لم يحصل على طعام أو ماء خلال أول 24 ساعة من اعتقاله وعندما بدأ هو وغيره بالشكوى تم أخذ بعضهم خارج المعتقل وضربوا وعندما جاء الطعام كان قليلاً وتشاركوه فيها بينهم”.

وأكد (طيب) أن “الضرب كان أمراً شائعاً، كانوا يضربون الشخص دون أن يقول أو يفعل شيئاً ولا نعرف السبب وكانوا يوجهون لنا اللكمات وعندما كانوا يتعبون يركلوننا وكان الأمر مثل الرياضة”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من توقيع النظام السعودي وتصديقه على معاهدات حقوق الطفل التي تشترط عدم احتجاز الأطفال بناء على وضعيتهم بصفتهم مهاجرين إلا أن سلطات هذا النظام تقوم باحتجاز وترحيل القاصرين حيث يعد الأطفال من بين الآلاف الذين يصلون كل أسبوع من السعودية إلى أثيوبيا.

وكانت الأمم المتحدة أعربت خلال عملية الاستعراض الدوري الشامل لسجل حقوق الإنسان في السعودية العام الماضي عن قلقها إزاء عدد كبير من القضايا أبرزها عقوبة الإعدام والقيود المفروضة على الحق في حرية التعبير والصحافة والتجمع السلمي والانتهاكات المرتكبة في سياق مكافحة الإرهاب فضلاً عن انتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في حملتها العسكرية التي تقودها ضد الشعب اليمني.

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

واشنطن تقدم معلومات جديدة حول تورط النظام السعودي بهجمات 11 أيلول

واشنطن-سانا وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقديم معلومات أساسية جديدة حول تورط النظام …