طهران: التزمنا بالاتفاق النووي بعد انسحاب واشنطن لكن لصبرنا حدودا

طهران-سانا

جدد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري التأكيد على أن بلاده التزمت لفترة عام كامل بالاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه إلا أن لصبرها حدودا.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن جهانغيري قوله: “خلال المفاوضات الأخيرة مع رئيس الجمهورية طلب منا شركاؤنا أن نمنحهم فرصة قبل خفض التزاماتنا وألا نخرج من الاتفاق وقد مر عام على صبرنا حيث نفذنا التزاماتنا كما أجرينا في هذه الفترة مباحثات مع الأوروبيين والصينيين والروس ودول المنطقه لكن لكل صبر حدودا” مشيرا إلى أنه في حال تنفيذ الأطراف الأخرى التزاماتها يمكن العودة عن خفض تعهدات طهران إزاء الاتفاق.

وأوضح جهانغيري أن الأميركيين حالوا دون انتفاع الشعب الإيراني من إنجازات الاتفاق النووي سواء قبل انسحابهم من هذا الاتفاق أم بعده لافتا إلى أن الأميركيين حاولوا أن يفرضوا أجواء غير آمنة على اقتصاد إيران وعلاقاتها السياسية وعليه فقد انسحبوا في أيار من العام الماضي وفرضوا حظرا شديدا على إيران.

وأعلنت الخارجية الإيرانية في وقت سابق اليوم أن إيران تبحث حاليا الخطوة الثالثة لتخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي في حال لم تف الدول الأوروبية بتعهداتها.

انظر ايضاً

جهانغيري: محاولات واشنطن لاستهداف الاقتصاد الإيراني فشلت

طهران-سانا أكد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري أن الاقتصاد الإيراني حقق توازناً ملحوظاً وأفشل …