متنزه البانوراما.. متنفس العائلات في درعا

درعا-سانا

يزدحم متنزه البانوراما الواقع على المدخل الشمالي لمدينة درعا هذه الأيام بالعديد من العائلات والزائرين الباحثين عن الراحة والسكينة والاستمتاع لكونه يشكل فضاء طبيعيا خلابا كما يعد ملاذا للكثيرين تزامنا مع موسم الصيف لهوائه العليل وما يتمتع به من انخفاض بدرجة الحرارة مقارنة مع المدينة.

ويعد المتنزه الذي يتربع على مساحة 10 دونمات من أكبر متنزهات المدينة ويبعد عن مركزها 2 كيلومتر حسب المهندس أمين العمري رئيس مجلس مدينة درعا لافتا إلى أن “البانوراما” يعد من أكثر المتنزهات في المدينة استقطابا للعائلات لأنه يلبي متطبات كل الشرائح والأعمار فالبعض يمارسون أنشطتهم المفضلة كالمشي والرياضة وألعاب الكرات بينما تستمتع العائلات بالجلوس ضمن المسطحات الخضراء وأصوات ضحكات أطفالهم تملأ المكان.

وأوضح أن مجلس المدينة يتولى حاليا أعمال العناية بالمتنزه من تقديم خدمات النظافة على مدار الساعة والعناية بالمسطحات الخضراء من سقاية وتعشيب وتنظيف لافتا إلى أن المتنزه يستقطب الباعة الجوالين الذين يتنافسون لجذب أنظار الزائرين لبضائعهم لافتا إلى أن مجلس المدينة لديه خطة لتنظيم هذا المتنزه لذلك تم طرحه للاستثمار من خلال السماح للمستثمر بوضع أكشاك قابلة للإزالة والاهتمام بنظافة المكان.

ويرى أهالي درعا أن المتنزه الذي حرموا منه لسنوات بسبب الاعتداءات الإرهابية التي طالته يعود اليوم إلى مكانته بين المتنزهات والحدائق العامة.

أحمد بجبوج أحد مرتادي المتنزه لفت إلى أن البانوراما من أجمل حدائق المدينة وفيها من المساحة ما تكفيه هو وأصدقاءه لممارسة رياضة المشي بينما رأت راوية الرفاعي أن المتنزه أفضل أماكن المدينة للترويح عن النفس وخاصة مع كبر مساحته وانخفاض درجات الحرارة الملموس مقارنة بالمدينة ذاتها مشيرة إلى أنها ترتاده بشكل شبه يومي مع أفراد عائلتها حيث يستمتع أطفالها باللعب.

وترى أنه على مجلس مدينة درعا أن ينظم عمل الباعة الجوالين في المتنزه وكذلك انتشار الألعاب المختلفة مشيرة إلى ضرورة توفير خدمات عامة أفضل لتلبية حاجات الناس.

سالم بائع جوال أوضح أنه يحضر يوميا مجموعة متنوعة من المشروبات الساخنة ليبيعها إلى رواد المتنزه لافتا إلى انه يحضر في مساء كل يوم للعمل حيث يجد في المتنزه مصدر دخل له ولأسرته.

يشار إلى أن متنزه البانوراما أنشىء عام 1998 و أعيد تأهيله عام 2016.

لما مسالمة

انظر ايضاً

صور من درعا

ــ تصوير ضياء الدين السعيد