الشريط الأخباري

تنديد فلسطيني بورشة البحرين: حلقة جديدة للتطبيع مع الاحتلال

القدس المحتلة-سانا

تتواصل ردود الفعل الفلسطينية المنددة بورشة العمل الاقتصادية التي دعت الإدارة الأمريكية إلى عقدها في العاصمة البحرينية المنامة أواخر الشهر القادم للإعلان عن الشق الاقتصادي من مؤامرة “صفقة القرن” الرامية لتصفية القضية الفلسطينية بتنسيق وتواطؤ من مشيخات الخليج.

الفلسطينيون وصفوا الورشة بأنها حلقة جديدة من حلقات التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل القتل والإرهاب بحقهم وطعنة للقضية الفلسطينية التي تستمر الإدارة الأمريكية بالعمل على تصفيتها من خلال محاولة طمس الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس في مخالفة لما نصت عليه كل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أكد أن المنظمة قررت عدم المشاركة في الورشة بأي شكل من الأشكال مطالبا الأمم المتحدة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة.

وزير التنمية الاجتماعية الفلسطينية أحمد مجدلاني شدد بدوره على أنه لن تكون هناك أي مشاركة فلسطينية في ورشة البحرين الاقتصادية وأن أي فلسطيني سيشارك فيها لن يكون إلا عميلا لأمريكا و”إسرائيل”.

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف قال في تصريح لمراسل سانا: لا يمكن القبول بحضور ورشة العمل في البحرين فهي جزء لا يتجزأ من “صفقة القرن” لافتا إلى أن المطلوب ليس عقد ورشات عمل تخدم الاحتلال ومخططاته بل العمل على وقف جرائم المحتل وتطبيق القرارات الدولية التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أشار إلى أن ورشة البحرين التي دعت إليها الإدارة الأمريكية تأتي في إطار “صفقة القرن” الرامية إلى تصفية الحقوق الفلسطينية وتمثل تطبيعا مع الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني داعيا إلى وقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال.

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف أوضح أن اصرار البحرين على عقد الورشة التي دعت إليها الإدارة الأمريكية يمثل ضربة للحقوق الفلسطينية وطعنة لفلسطين مؤكدا ضرورة تفعيل كل أدوات الضغط الشعبية والنقابية لمنع عقد الورشة في المنامة ومقاطعتها بكل السبل.

وكانت الحكومة الفلسطينية أكدت أن أحدا لم يستشر الفلسطينيين حول هذه الورشة وهم لا يبحثون عن تحسين شروط حياة تحت الاحتلال ولن يخضعوا للابتزاز ولن يقايضوا حقوقهم بالأموال مشددة على أن أي حل للقضية الفلسطينية يكون عبر الحلول السياسية المتعلقة بإنهاء الاحتلال وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المتمثلة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين.