الشريط الأخباري

مشروع نوعي لأتمتة المشافي الجامعية وربطها الكترونياً

دمشق-سانا

تعمل وزارة التعليم العالي منذ عام ونصف العام بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على مشروع نوعي لأتمتة المشافي التعليمية وربطها الكترونيا بهدف الارتقاء بواقعها من الناحية التقنية وبما يسهم في تطوير الخدمات التعليمية والطبية المقدمة بأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف.

وقال الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية في تصريح لـ سانا: “يتم حاليا إنجاز المرحلة الثانية من المشروع والتي تتضمن توفير البنية التحتية من تجهيزات فنية ووضع قاعدة البيانات المطلوبة بما يسمح بربط المشافي بعضها البعض ولا سيما المتناظرة منها مثل مشفى جراحة القلب الجامعي بدمشق مع مشفى جراحة القلب بحلب ومشفى المواساة الجامعي بدمشق مع مشافي حلب الجامعي وتشرين الجامعي باللاذقية” مبينا أن المشروع يسمح بالوصول إلى ملف طبي الكتروني لكل مريض ويحل مشكلة الضغط الحاصل في أقسام الإسعاف والعناية المشددة وحواضن الأطفال والكلية الصناعية ويسهل عملية تحويل المرضى والمراجعين من مشفى إلى آخر.

وأوضح الدكتور الجبه جي أن الأتمتة ستشمل جميع أقسام المشافي بما فيها الأشعة والتحاليل المخبرية مشيرا إلى أنه تمت أتمتة كل ما يتعلق بالأدوية والصيدلية والعيادات الخارجية والمستودعات في مشفى حلب الجامعي وأيضا في مشفى التوليد الجامعي بدمشق وبعض أقسام مشفى المواساة بدمشق متوقعا أن يتم الانتهاء من أعمال هذا المشروع مع بداية العام القادم 2020.

ولفت الدكتور الجبه جي إلى أن المشافي الجامعية قدمت في عام 2018 نحو 15 مليون خدمة طبية وبلغ عدد العمليات الجراحية التي تم إجراؤها فيها نحو 130 ألفا منها 2600 عملية جراحية قلبية مبينا أن هذه المشافي التي تضم ستة آلاف سرير وأحدث الأجهزة الطبية متابعة يوميا من قبل الوزارة من خلال الجولات الميدانية والاجتماعات الدورية مع الكوادر الإدارية والفنية العاملة فيها.

وحول عمليات التوسعة التي يشهدها العديد من المشافي الجامعية والأقسام الجديدة التي يتم افتتاحها أشار معاون الوزير إلى أنه يجري العمل حاليا على توسعة مشفى جراحة القلب بدمشق ومن المتوقع أن تنتهي الأعمال الخاصة بذلك نهاية العام الجاري إضافة إلى أنه تم تركيب وحدة قثطرة قلبية ثانية فيه كما تجري إعادة تأهيل مبنى الإسعاف بالكامل والمؤلف من ستة طوابق في مشفى الأطفال الجامعي بدمشق وسيتم الانتهاء منه خلال شهرين إضافة إلى أنه تم توسيع قسم الحواضن في المشفى أيضا.

وفي مشفى تشرين الجامعي باللاذقية كما يقول الدكتور الجبه جي أحدث مركز أبحاث لأمراض السرطان ويجري تركيب جهاز مسرع خطي ثان في قسم الأورام بالمشفى إضافة إلى أن هناك عمليات توسعة يشهدها مشفى حلب الجامعي وتركيب جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي وكذلك عمليات إعادة تأهيل في مشفى التوليد بحلب.

وتضم المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي في دمشق “الأسد الجامعي والمواساة والتوليد وأمراض النساء والبيروني وجراحة القلب والأطفال” وفي محافظة حلب مشافي “حلب الجامعي وجراحة القلب والتوليد” وفي اللاذقية مشفيي الأسد وتشرين الجامعيين.

هيلانه الهندي

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency