الشريط الأخباري
عــاجــل وزير الكهرباء : تم إعادة التيار الكهربائي لمعظم أحياء محافظة اللاذقية والعمل جار لعودة التيار الكهربائي بشكل كامل

منظومة العدوان تجدّد أوهامها .. والسوريون يستحضرون إرادتهم

يستحضر ترامب ومن خلفه جون بولتون وأصحاب الرؤوس الحامية من المحافظين الجدد في واشنطن كل سيناريوهات الغزو والاحتلال وتوتير الأوضاع في المنطقة برمتها، تروج نيويورك تايمز لأفكارهم الشيطانية، تسوق مناقشات داخل الإدارة لنقل جنود أميركا إلى الخليج، وبما يفوق الحجم الذي سبق غزو العراق، لأن شهية أميركا لابتلاع ما تبقى من أموال المشيخات ونفطها في ذروتها اليوم.

تبحث واشنطن عن قشة ترضي جشعها، تركب موجتها كي تكون الذريعة لإشعال برميل البارود، مرة بالنفخ بتخريب السفن الأربع ومرة باستهداف أرامكو، وغداً لا ندري ما الذريعة، فالمهم هو عدم السماح للمنطقة بالهدوء والسلام والاستقرار.

لكن شياطين الحروب لم يدركوا بعد أن شعوب المنطقة الحرة لن يسمحوا أن تمر تلك الأجندات المشبوهة، والكل يحزم أمره ليستعيد كامل حقوقه مهما تغطرست أميركا.

فالسوريون يحزمون أمرهم لتحرير إدلب والشمال والجزيرة السورية من الإرهاب والاحتلال، ويواصل جيشهم الأبي مهمته الوطنية في طرد المرتزقة، وهم مؤمنون بأن النصر حليفهم، لأن قضيتهم عادلة وواضحة، ولأنه بات واضحاً لهم وللعالم أجمع أن المعتدين من دول منظومة العدوان وأدواتها هدفهم تحقيق مجموعة من الأهداف الاستعمارية المشبوهة، وبالتالي قرروا القتال حتى النصر مهما كلفهم ذلك من تضحيات.

لكن منظومة العدوان تحاول الالتفاف على كل التفاهمات والاتفاقات في آستنة وغيرها، بل والزعم بأن سورية هي التي تنتهك الاتفاقات كما صرح وزير حرب أردوغان، وحاول ممارسة كل الألاعيب السياسية والمراوغة واللعب على الوقت لمد عمر تنظيماته رغم انسحاب قواته الغازية من أكثر من نقطة احتلها في أرياف حماة وإدلب.

ومن خلفه واشنطن لا تكتفي بتسويق مزاعم المنطقة الآمنة ومسرحيات الكيماوي المزعومة كلما تقدم الجيش العربي السوري خطوة إلى الأمام، بل تجهد نفسها في دعم التنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة وقسد وتستمر في احتجاز المدنيين كرهائن ودروع بشرية في مخيمات اللاجئين، وتؤجج الميادين وتمارس كل أشكال الضغوط والابتزاز لتحقيق أجنداتها المشبوهة.

فليستحضر الغزاة كل أجنداتهم ومعها أساطيلهم ومسرحياتهم واستعراضاتهم الهزلية فالكلمة الفصل في نهاية المطاف لأصحاب الحقوق وللشعوب الحرة التي تدافع عن نفسها مهما كلفها من ثمن.

بقلم: أحمد حمادة

انظر ايضاً

زمن العربدة ولى – بقلم: عبد الرحيم أحمد

ما الذي يمنع رئيس الولايات المتحدة من شن عدوان على إيران رداً على إسقاط طهران …