الشريط الأخباري

مبادرة شبابية لدمج الصم والبكم في المجتمع

دمشق-سانا

مجموعة من الشباب الصم و البكم والناطقين اجتمعوا قبل شهرين ضمن فريق تطوعي هدفه دمج هذه الشريحة في المجتمع وإيلاؤها اهتماما كافيا عبر مجموعة من الأنشطة النوعية الموجهة لها والتي تحاكي في الوقت نفسه المجتمع المحلي بخطاب توعوي يعزز أهداف الفريق ويحقق غاياته.

محمد الكيالي مدير الفريق أوضح لنشرة سانا الشبابية أن الفريق الذي يضم 35 عضوا ويتبع لجمعية الصم والبكم يسعى إلى تسليط الضوء على أفراد هذه الفئة المجتمعية ولفت الانتباه إلى احتياجاتها في المجالات المهنية والثقافية والاجتماعية مؤكدا أن النهوض بفريق من هذا النوع هو خطوة جادة على هذه الطريق.

وأضاف لم ندخر وقتا منذ انطلاقة الفريق إذ سارعنا إلى تنفيذ برنامج العمل الموضوع بكثير من الحماس والفاعلية من خلال أنشطة عدة أهمها “فعالية الرياضة من أجل التنمية والسلام” التي أقمناها الأسبوع الماضي في ملعب الوحدة بالتعاون مع معهد المعوقين سمعيا بالإضافة إلى نشاط “دوري الشطرنج” الخاص بأعضاء الجمعية وشارك فيه 16 متسابقا.

بدورها أوضحت لمى صالح مسؤولة التدريب والتطوير بالفريق وهي مدربة ومترجمة لغة إشارة أن دورها يكمن في تدريب أعضاء الفريق الإصحاء على لغة الإشارة كخطوة أساسية للتعامل مع فئة الصم والبكم بالإضافة إلى تقديم كورسات تدريبية لأفراد المجتمع تمكنهم من التواصل مع هذه الشريحة إلى جانب اختيار الدورات المناسبة للصم البكم وتقديمها بأبسط أسلوب لتمكينهم من مهارات حياتية عدة.

من جهتها بينت ميساء درويش عضو بالفريق أن تعليم الصم والبكم يعتبر من المجالات شديدة التخصص التي تتطلب نوعية معينة من المدرسين القادرين على الوفاء بمتطلبات هذه الفئة التي تحتاج عناية فائقة للتعامل مع احتياجاتها الخاصة.

و ذكرت أن أعضاء الفريق يتلقون تدريباتهم على أيدي خبراء ومحترفين في هذا المجال من العاملين في أطر تعليمية مختلفة يتبع معظمها لجهات حكومية تتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف ترجمة أفكارهم و مساعدتهم.

شلمى خليل

انظر ايضاً

الباحثة النفسية مرسلينا حسن: توظيف تراثنا في الطب النفسي

دمشق-سانا دراسة منطقة اللاشعور عند الإنسان وعقله الباطن منهج اعتمدته المحللة النفسية الطبيبة مرسلينا حسن …