الشريط الأخباري

ترامب يشدد حصاره الاقتصادي على إيران وطهران تؤكد أنه لن ينجح

واشنطن-سانا

في خطوة تؤكد استمرار الإدارة الأميركية في سياساتها التعسفية والجائرة تجاه الدول والشعوب المستقلة قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إنهاء الإعفاءات التي سمح بموجبها لثماني دول بشراء النفط الإيراني وبالتالي حظر استيراده.

وأعلن البيت الأبيض في بيان حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه أنه “واعتباراً من مطلع أيار المقبل ستواجه هذه الدول وهي الصين والهند وكوريا الجنوبية وتركيا واليابان وتايوان وإيطاليا واليونان عقوبات أميركية إذا استمرت في شراء النفط الإيراني”.

وكانت واشنطن وبعد انسحابها من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي وقع في عام 2015 بين إيران ومجموعة الخمس زائد واحد أعادت في تشرين الثاني الماضي فرض عقوبات اقتصادية شديدة على طهران في خطوات تهدف للضغط عليها على خلفية مواقف إيران الرافضة للهيمنة الأميركية في المنطقة والعالم.

وفي تأكيد على تناغم هذه العقوبات مع مصالح كيان الاحتلال الإسرائيلي ومباركة نظام بني سعود سارع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للترحيب بقرار الرئيس الأميركي فيما أعلن وزير الطاقة في النظام السعودي خالد الفالح أن الرياض ملتزمة بضمان توازن سوق النفط العالمية بعد القرار الأميركي”.

وفي المقابل أكدت إيران وفق مصدر في وزارة النفط لوكالة تسنيم أن الولايات المتحدة لن تستطيع تحقيق هدفها بتصفير صادرات إيران من النفط لأن السوق العالمية بحاجة لهذه الصادرات.

وقال المصدر الإيراني: “سواء استمرت الاستثناءات أم لم تستمر لن تصل صادرات النفط الإيرانية أبداً إلى مستوى الصفر إلا إذا قرر المسؤولون الإيرانيون وقف الصادرات.. لكن هذه القرارات ليس مطروحة.. نحن منذ السابق نرصد ونحلل وندرس جميع السيناريوهات المحتملة والأوضاع المرتقبة للصادرات الإيرانية وتم اتخاذ تدابير لمواجهة أي ظروف وإجراءات محتملة وأن إيران لا تنتظر أمريكا لاتخاذ القرارات بشأن نفطها”.

وكان وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة أكد مؤخراً أن زيادة الضغوط الأميركية على إيران ستزيد من هشاشة سوق النفط العالمي بطريقة يتعذر التنبؤ حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل مباشر أكثر من 30 بالمئة هذا العام بفعل خفض الإمدادات الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك وحلفاؤها والعقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا والأوضاع في ليبيا.

وتواصل الولايات المتحدة استخدام العقوبات والحصار الاقتصادي كسلاح وأداة للضغط على الدول الرافضة لسياساتها القائمة على الهيمنة ونهب ثروات ومقدرات شعوب العالم.

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب:

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم 0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency