الشريط الأخباري

الشركة العامة للطرق والجسور بحماة.. الدخول بشكل فعال في برامج إعادة الإعمار

حماة-سانا

بخطىً متسارعة تعمل الشركة العامة للطرق والجسور في حماة على تطوير منظومات وخلايا العمل لديها لرفع قدراتها الهندسية والفنية والدخول بشكل مباشر وفعال في برامج إعادة الإعمار وإصلاح الأضرار التي خلفها الإرهاب في سورية.

سانا زارت مقر الشركة وعدداً من مشاريعها في المحافظة حيث أوضح مديرها العام المهندس محمد يوسف عاصي أنها تعد من أكبر الشركات الهندسية في سورية وهي متخصصة في تنفيذ المشاريع الإنشائية الضخمة والعملاقة من طرق وجسور وأنفاق ومطارات وموانئ وغيرها من المشاريع التي تتطلب قدرات وإمكانيات هندسية وفنية كبيرة مبيناً أن الشركة وضعت خطة عمل يتم من خلالها رفع كفاءة وأداء الشركة في كل فروعها في المحافظات.

ولفت عاصي إلى أن الشركة قامت بإعادة إحياء فرعي دير الزور وحلب اللذين دمرتهما التنظيمات الإرهابية المسلحة وتم رفد الفرعين بكامل التجهيزات والكوادر الهندسية والتقنية بكلفة تجاوزت 500 مليون ليرة لكل فرع وهو ما يشكل بوابة للدخول المباشر في عملية إعادة الإعمار في المناطق الشرقية المحررة من الإرهاب.

وأضاف: “كان للشركة تجارب وبصمات في إعادة الإعمار من خلال عمليات ترحيل الأنقاض وفتح مسارب الطرق وهدم الأبنية المتضررة والخطرة في عدة مدن ولا سيما في غوطة دمشق ودير الزور وحمص ومن أهم الأعمال التي نفذتها في هذا الميدان استيراد وتشغيل بواغر القضم وهي من أحدث التقنيات العالمية حيث تم شراء باغرين بكلفة مليار و 100 مليون ليرة ووضعهما في العمل الميداني في أحياء حلب الشرقية وريف دمشق”.

وأشار عاصي إلى أن الشركة تعاقدت مؤخراً لشراء باغرين جديدين لتعزيز مساحة قضم المباني المتضررة وإزالة الاجزاء المتهدمة التي تشكل خطورة على المواطنين العائدين إلى أحيائهم ورفد محافظات ريف دمشق وحلب ودير الزور بثماني كسارات متنقلة لتدوير مخلفات الأنقاض تقوم على طحن تلك المخلفات ومن ثم إعادة تدويرها لتصبح مواد حصوية تستخدم في فرش الطرقات من جديد وهو ما يوفر مئات الملايين من الليرات.

وفي ضوء السعي لرفع القدرات وتهيئتها للدخول في عملية إعادة الإعمار حصلت الشركة مؤخراً على صفة المطور العقاري وهو ما سيفتح المجال أمامها لتنفيذ مشاريع عقارية ضخمة وأبراج سكنية على مستوى سورية وخاصة مع امتلاك الشركة كل الإمكانيات الفنية والهندسية والخبرات اللازمة وفي هذا الصدد فإن الشركة قيد التعاقد على صيانة مطار دمشق الدولي بقيمة عقدية تبلغ ملياراً ونصف مليار ليرة عبر أعمال إعادة تأهيل مدارج ومسارات الطيران.

بدوره اعتبر المهندس برهوم ضاهر مدير الإنتاج أن الشركة رائدة في مجال إعادة الإعمار وتمكنت من تطوير قدراتها عبر سلسلة من برامج تطوير العمل في مواقع إنتاج الحصويات للوصول إلى الاكتفاء الكامل حيث تم تصنيع كسارات متنقلة واستيراد آليات خاصة بتدوير الأنقاض للاستفادة منها في مجال العمل الطرقي وطبقت الشركة برامج لإعادة تأهيل كامل الكسارات الحصوية التابعة لها ساعدت في رفع الطاقة الإنتاجية من 400 ألف طن إلى 800 الف طن سنوياً أي بنسبة تجاوزت 100 بالمئة وهو ما سيوفر المواد الأولية اللازمة لإعادة إنشاء وصيانة الشبكات الطرقية في سورية.

وأوضح مدير الإنتاج أن الشركة قامت بجملة من مشاريع إعادة الأعمار من بينها تأهيل جسور طرقية وإصلاح مواقع متضررة في مدينة حلب وتأهيل صوامع الحبوب في هذه المحافظة وقد تخطت الكلف الأولية لهذه الأعمال 2 مليار ليرة مشيراً إلى أنه في محافظة حمص نفذت الشركة عبر فرعها عمليات فتح وشق لطرق في حي بابا عمرو والخالدية والقصور وأحياء المدينة القديمة وقد ساهمت الأعمال في إعادة واقع الشبكات الطرقية للمدينة وتخديمها بصورة مثالية وبلغت قيمة الأعمال المنفذة مليار ليرة.

وأشار إلى أنه كان للشركة دور كبير في إعادة فتح وتأهيل طرق ريف دمشق بخاصة المناطق التي تضررت من الإرهاب كالغوطة الشرقية وإعادة تخديمها بما يسمح بدخول الأهالي والسيارات والمساعدات لها كما شهدت محافظة دير الزور أعمال تأهيل وتعبيد لشبكات من الطرق الرئيسية والفرعية فيها بفضل آليات الشركة وطواقمها الفنية والهندسية وبلغ حجم الأعمال المنجزة فيها ملياراً و 500 مليون ليرة.

بدوره أشار هدوان سليمان مدير الآليات في الشركة إلى أن برنامج التطوير شمل أيضاً أسطول الآليات الهندسية وقد تم رصد مبلغ مليار و 600 مليون ليرة لتطوير أسطول آليات الشركة وفروعها في المحافظات هذا العام وسيجري مضاعفة الأسطول الحالي والبالغ 1400 آلية بآليات جديدة كالتركسات والبلدوزرات ومدادات الإسفلت وغيرها من الآليات التي تستخدم في شق الطرق الحيوية وتعبيدها وتم أيضاً الإعلان عن تصنيع 25 مقطورة لآليات الشركة بكلفة 227 مليون ليرة ووضع برنامج صيانة شامل لكل الآليات المتوقفة والبالغ عددها 50 آلية.

من جانبه أشار المهندس عدنان خابور مدير فرع الشركة في محافظة حماة إلى أن الفرع انتهج سياسة الاعتماد على الذات في جميع مراحل الإنتاج بدءاً من أعمال الصيانة مروراً بتأمين المواد الحصوية ونقل المجبول الزفتي بمعدات وآليات تتبع للفرع بعد رفده بآليات جديدة ساهمت إيجاباً بتخفيف الإنفاق وتوسيع دائرة الأرباح لفرع الشركة الذي حقق أرباحاً بلغت 800 مليون ليرة خلال العام الماضي.

عيسى حمود – سالم الحسين

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب:

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم  0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

مرحلة جديدة في معالجة الانهيار على طريق وادي القلع باللاذقية

اللاذقية-سانا يواصل فرع الشركة العامة للطرق والجسور بالتنسيق مع مديرية الخدمات الفنية في محافظة اللاذقية …