الشريط الأخباري

أمسية شعرية موسيقية في ثقافي الزهراء بحمص

حمص-سانا

استضاف المركز الثقافي المحدث في حي الزهراء بحمص شعراء ملتقى القنديل الثقافي الذين قدموا من الساحل السوري ليشاركوا شعراء حمص نتاجهم الأدبي فباحوا بقصائد غزلية ووطنية ضمن أمسية شعرية موسيقية بحضور شعبي وثقافي واسع.

استهل الأمسية الشاعر أديب عباد وتغزل بالمحبوبة بقصيدته “أقصى رجائي” فوصف جمالها مستقيا أبياته من قصة حب عاشها في طفولته كما أشاد في قصيدة “لا يمل الصبر” بصمود المرأة السورية وعطائها وحنانها.

وتناول الشاعر رشيد صبيحة صمود سورية ونضالها خلال الحرب الإرهابية فكانت كالأم الفاضلة التي قدمت أولادها شهداء على محراب الحرية والكرامة .. كما وجه “صبيحة” تحية للمعلم في عيده بقصيدة “المعلم شعلة تتوقد” التي دعا من خلالها إلى تقدير وتبجيل هذا الإنسان كونه شعلة الضياء.

وبلغة الأنثى المتمردة تحدت الشاعرة رنا المحمود بقصيدتها “يظنون” كل الأفكار الرجعية والمتخلفة التي تحاول النيل من حرية وكرامة المرأة بينما ألقى الشاعر عبد الله حسن باقة من القصائد الغزلية الوجدانية اختلطت فيها مشاعر الحب والحزن والألم والحنين والكبرياء حملت عناوين “بطاقة” و”إلى غيمة” و”إلى حيدرة” و”إلى صفية” و “أيها البحر خذني إليك”.

الشاعر عبد الله الرفاعي بقصيدتيه “أعلنت عليك الحب” و”أنين أسطوري” قدم شعرا امتزجت فيه أحاسيس الغزل والحب والسعادة بمشاعر الأسى والحنين للمحبوبة بينما أهدى قصيدته “الأم” بلهجة محكية لكل أم سورية كانت مثالا للعطاء والأخلاق والقداسة والتضحية.

وختم الأمسية الشاعر هيثم بيشاني بقصيدة اشتياق وحب “لحمص اشتياقي” أهداها لمدينة ابن الوليد مهد الشعر والتاريخ والإشراق والحضارة ثم استقى كلمات حزينة من روح والدته الراحلة في عيد الأم بقصيدة “إلى روح أمي” مستجديا قلبه الذي أضناه ألم فراقه لها وعذاب غيابها.

رافق الأمسية عزف لمقطوعات موسيقية منوعة للعازف وليد غزال وفرقته الموسيقية.

رشا المحرز

انظر ايضاً

أمسية أدبية تجمع الشعر والقصة في ثقافي الزهراء بحمص

حمص-سانا قصائد وطنية وغزلية ونثريات وجدانية وقصص قصيرة قدمتها مجموعة من الشعراء والأدباء في الأمسية …