أنت صديقي.. فعالية منوعة في اليوم العالمي لمتلازمة داون

دمشق-سانا

بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون نظمت مؤسسة بصمة شباب سورية بالتعاون مع فريق لمة أمل مساء اليوم فعالية /أنت صديقي/ وذلك على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.

وتضمنت الفعالية عرضا مسرحيا شاركت فيه مجموعة من متطوعي مؤسسة بصمة شباب سورية حمل عنوان /الرحلة 47/ سلطوا الضوء فيه على دور الأهل والمجتمع لدعم الاشخاص المصابين بمتلازمة داون وتقبلهم في الأسرة والمجتمع كباقي الأشخاص الأسوياء.

وشملت الفعالية برومو تعريفيا بأنشطة فريق لمة أمل وفقرة غنائية حول عيد الأم قدمها الطفل ميشيل حنوش إضافة إلى فيلم يسلط الضوء على نجاح عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة بتحقيق أحلامهم ومتابعة تحصيلهم العلمي وكانوا أشخاصا منتجين بالمجتمع.

وفي كلمة له خلال افتتاح الفعالية أشار مؤسس بصمة شباب سورية /أنس يونس/ إلى دور المؤسسة في إيجاد بيئة صحيحة لشباب سوري متمكن يسهم ببناء وطنه واحتضان المواهب من مختلف الفئات ولا سيما ذوي الإعاقة لتكون شريكة في المجتمع لافتا إلى دور أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة الأمهات في فتح باب الأمل أمام أطفالهم وإدماجهم بالمجتمع مثمنا مشاركة الأسر أطفالها في حضور الفعالية.

وفي تصريح لـ سانا بينت رئيسة فريق لمة أمل رحاب الخوجا أن الفريق انطلق عام 2015 بهدف التعاون من أجل دعم الأشخاص ذوي الإعاقة ومساعدتهم وبدأ أنشطته من خلال عرض منتجاتهم في البازارات والمعارض وعدد من الفعاليات الاجتماعية كما نفذ دورات تدريب لدعم أسرهم وتمكينها ليكونوا سندا لأبنائهم في متابعة تعليمهم ودمجهم بالمجتمع مشيرة إلى مشروع محو الأمية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذي أطلقه الفريق مؤخرا بالتعاون مع وزارة الثقافة حيث تم تخريج الدورة الأولى ولا يزال مستمرا لمحو أمية عدد أكبر منهم.

وأكد عدد من ذوي الأطفال المصابين بمتلازمة داون الذين حضروا الفعالية أهمية دعم المجتمع ومساندته لهم لدمج أبنائهم وتقبلهم حيث لفتت والدة الطفلة راما منصور إلى أهمية جلسات الدعم النفسي التي قدمها فريق لمة أمل للأسر وتعليمهم آلية التعامل الصحيح مع هؤلاء الأطفال معتبرة أن هذه الفعاليات وغيرها فرصة لإظهار قدراتهم.

وأوضحت والدة الطفلة فرح النحلاوي أن طفلتها تحظى بالجزء الأكبر من اهتمامها لكونها بحاجة إلى دعم ومساعدة تختلف عن باقي إخوتها داعية أمهات الأطفال المصابين بهذا الاضطراب إلى تقبل أبنائهم وأن يكونوا سندا لهم فهم ” نعمة من الله وليسوا عبئا على أحد أن تم تأهيلهم” بينما نوهت والدة الطفل عبد الحميد خليفة بأهمية ما قدمته المسرحية من أفكار إيجابية للتعامل مع هذه الفئة والتي يجب أن تصبح سلوكا مجتمعيا لتجاوز نظرات السخرية والعطف التي ينظر بها البعض إليهم.

وحول العرض المسرحي بين رجا ستيتيه من فريق إخراج العمل أنه يهدف إلى تقديم ما بداخل الأشخاص المصابين بمتلازمة داون من مشاعر ومحبة وحاجتهم إلى الاهتمام والدعم موضحا أن متلازمة داون علميا هي اضطراب وراثي سببه انقسام غير عادي للخلايا أثناء تكون الجنين فيصبح لديه 47 كروموسوما بدلا من 46 ما يسبب تغيرات في النمو والتأخر الذهني والملامح الجسدية الواضحة لدى المصابين به.

وأشارت يارا مريم التي أدت دور أحد الاشخاص المصابين بمتلازمة داون إلى أن الفن دائما يحمل رسالة وأن فكرة المسرحية جاءت بعد عدد من اللقاءات مع أشخاص مصابين بهذا الاضطراب بهدف التعرف على أحلامهم وما يدور بداخلهم.

وتحتفل دول العالم في الـ21 من آذار من كل عام باليوم العالمي لمتلازمة داون حيث تنفذ فعاليات ثقافية وأنشطة لزيادة الوعي بمتلازمة داون ودعم هذه الفئة.

انظر ايضاً

احتفالية ثقافية في القنيطرة تحية لانتصارات الجيش على الإرهاب

القنيطرة-سانا أقامت مديرية ثقافة القنيطرة بالتعاون مع فريق بصمة شباب سورية احتفالية ثقافية فنية تحية …