الشريط الأخباري

مهرجان شعري في حمص بمناسبة يوم التمكين للغة العربية

حمص-سانا

في إطار الاحتفال بمناسبة يوم التمكين للغة العربية أحيا كوكبة من شعراء حمص مهرجانا بعنوان “لغة الشعر” بحضور لفيف من الأدباء والمثقفين.

المهرجان الذي أقامته مديرية ثقافة حمص بالتعاون مع منتدى حمص الأدبي في المركز الثقافي بالمدينة غلب على قصائده الشعر العمودي وتغنت بجمال اللغة العربية التي ستظل رابطة تؤلف بين أبناء الأمة العربية وهويتهم.

واستهل المهرجان الشاعر ابراهيم الهاشم مدير منتدى حمص الأدبي بقصيدتين ثمن فيهما أشعار الشعراء القدماء ودورها في الحفاظ على لغة الضاد وحملتا عنواني “أبو العلاء المعري” و”رسالة إلى أبو الطيب المتنبي” التي يقول فيها “سموت كما الأقمار في كوننا تسمو.. وحلقت فاستهوى مكانتك النجم .. أتتنا بك الشهباء من خير مطلع .. فأبدى بك الأمكان ما ضيع الوهم”.

ومن وحي المناسبة شارك الشاعر بشار الجهني بقصيدتين الأولى بعنوان “في محراب الشعر” والثانية “لغة الضاد” وفيها يتغنى بلغة الأجداد فأنبت آلاف المفكرين والأدباء الذين أغنوا بمؤلفاتهم الحضارة البشرية وفيها يقول: “ماذا أقول بعيدها وأقدم.. ومقامها عن كل قول أعظم.. لغة الحضارة والريادة والعلا.. بلسانها أهل السما تتكلم”.

الشاعر رفعت ديب شارك بدوره بقصيدتين الأولى وجدانية بعنوان “الليل وأنا” والثانية وطنية بعنوان “تحرير حلب” التي يفتخر فيها بانتصار سورية على الإرهاب وتحرير مدينة الشهباء لتعود إلى حضن الوطن مزهوة بالحضارة والتاريخ حيث يقول: “بشراك جلق عادت حرة حلب.. تميس قدا وبالحناء تختضب.. وللأزاهير في أعراسها ألق.. كأنها في ثرى شهبائنا شهب”.

وقدمت الشاعرة هناء يزبك في قصيدتيها “ضفائري المشاكسة” و”آهات” نجوى أنثى متلهفة للقاء الأحبة وفيها تقول: “يا هاجري كم زدت آه تنهدي .. وأضأت من لهب الحرائق مرقدي.. الشوق يشعل في المسا أنشودتي.. والبعد يضرم زمرتي وتسهدي”.

واستبشرت الشاعرة عفاف الخليل بقصيدتها التي شاركت فيها بعنوان “منك الفجر” بالجيش العربي السوري الذي يسطر في كل يوم جديد انتصارا فتقول مخاطبة إياه .. “عال جبينك فوق كل مدار .. يصل السماء لسائر الأمصار .. منك البشائر تلتقي أحلامنا.. مثل الصحارى بأغزر الأمطار”.

وها هي الشاعرة رتيبة عبد اللطيف تناجي حنينها المستفيض شوقا إلى تدمر فتغدقه دمعا في قصيدتيها “حنين” و”ذكريات حارتنا” التي تقول فيها: “أنا ما خنت يا بلدي.. أنا ما شاقني المهجر.. برغمي قد بعدت.. فهل يلام اللاجىء المجبر”.

الشاعرة والإعلامية ميمونة العلي شاركت بقصيدتين “إلى آخر نخلة في مقلتيها” و “من أعالي الحنين آراك” وفي الثانية تبوح بمشاعرها الوطنية النبيلة تجاه مدينتها حمص التي قاسمتها الحزن والفرح وفيها تقول: “يا ليتني كنت التراب إذا خطا.. أو وحيا من قصائد النسيان..يا حمص ضمينا سطورا فالهوى.. كالحزن موجود بكل مكان”.

وبكلمات رقيقة مشبعة بالمعاني الوجدانية تنهدت الشاعرة مريم مصطفى بقصيدتها التي أهدتها للشهيد الذي ستبقى ذكراه حاضرة في كل انتصار حيث تقول:” أثقل الدهر عليه أفجعه.. وكؤوس الحزن قد أجرعه.. تعزف الريح عليه لحنها.. والآسى أضناه أمسى مترعه”.

واختتم المهرجان الشاعر بدر رستم بقصيدة “أنها لغتي” متغنيا باللغة العربية التي ستبقى حروفها نورا يضيء الفكر ويوقد الأحاسيس وفيها يقول: “كل الحروف إذا غربتها اغتربت.. وضاد يعرب حرف ليس يغترب”.

حنان سويد