الشريط الأخباري

إرهاب الاحتلال الإسرائيلي يطال التعليم في الأراضي الفلسطينية

القدس المحتلة-سانا

لم ينج قطاع التعليم في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني حيث تتكرر الاعتقالات والاقتحامات والاعتداءات على طلاب المدارس وكوادرها التعليمية في تحد صارخ للقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان .

الطلاب الفلسطينيون يعيشون واقعا تعليميا مريرا جراء ممارسات سلطات الاحتلال وعصابات مستوطنيه والتي كان آخرها اليوم اقتحام مدرسة الخليل الأساسية في مدينة الخليل بالضفة الغربية وإطلاق قنابل الغاز السام باتجاه الطلبة ما أدى الى إصابة 30 منهم بحالات اختناق حسب وكالة وفا.

الممارسات العنصرية ضد الطلبة الفلسطينيين في الخليل تأتي ضمن مخطط جديد لسلطات الاحتلال لإفراغ المدينة وتهويدها مستهدفة الأطفال وطلاب المدارس .. وما يؤءكد النهج العدواني للاحتلال ونيته المبيتة ضد الشعب الفلسطيني في الخليل ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين ضمن مسلسل ابتدأت حلقاته بقرار تلك السلطات وقف تمديد عمل بعثة المراقبين الدوليين في المدينة ليعيث المستوطنون فيها فسادا كما يشاؤون.

وبهدف ترهيب الأطفال الفلسطينيين تمارس قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه أبشع أشكال الإرهاب بحقهم على الحواجز العسكرية المنتشرة في الخليل حيث يخضعونهم للاستجواب والتحقيق علما أن معظمهم لم يتجاوز سن الثانية عشرة .. الأمر الذي أكده مدير التربية الفلسطيني عاطف الجمل موضحا أن ما يقارب 2000 طالب وطالبة يمرون يوميا عبر تلك الحواجز للوصول الى مدارسهم ويتعرضون للاعتداءات والاستفزازات.

وحسب وكالة معا الفلسطينية كشف الجمل أن هناك تصاعدا في وتيرة وحجم الاعتداءات بحق الطلبة الفلسطينيين خلال عام 2019 بعد أن تخلص الاحتلال ومستوطنوه من المراقبين الدوليين ما اضطر لإخضاع كافة الطواقم الفلسطينية العاملة في مدارس المنطقة سواء معلمين أو إدارة أو مراسلين لدورات في الاسعافات الأولية ليتمكنوا من تقديم الإسعاف للطلبة المصابين ميدانيا نظرا لصعوبة الحركة في تلك المناطق وحاجة الطلاب أحيانا للإسعاف بشكل فوري وسريع.

ما كشفه مدير التربية الفلسطيني أكدته إحصائية لمكتب التربية والتعليم في الخليل التي بينت أن طلبة ومعلمي المدارس في المدينة والبالغ عددها 6 مدارس حكومية ومدرسة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ تعرضوا خلال شهري كانون الثاني وشباط الجاري لـ 18 اعتداء من قبل الاحتلال ومستوطنيه أثناء ذهابهم أو عودتهم أو وجودهم داخل المدارس أدت الى إصابة 228 طفلا و36 معلما فلسطينيا.

ماهر عثمان