الشريط الأخباري

خبراء روس: الجانب التركي لم ينفذ التزاماته حول منطقة خفض التصعيد- فيديو

موسكو-سانا

اعتبر كبير الباحثين العلميين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في أكاديمية العلوم الروسية قسطنطين ترويفتسيف أن تأكيد قمة الدول الضامنة لعملية أستانا في سوتشي أمس ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها والرغبة الواضحة في تسوية الأزمة فيها يشكل أكثر الأمور إيجابية في القمة.

وفي مقابلة مماثلة مع مراسل سانا في موسكو رأى كبير الباحثين في المدرسة العليا للاقتصاد غريغوري لوكيانوف أن الحوار بين رؤساء الدول الضامنة لا يزال قائما ومستمرا وهي ميزة إيجابية مشيرا إلى الرغبة التي عبروا عنها بالعمل المشترك لحل الأزمة في سورية ما يدل على صحة المبادئ الأساسية التي تم اعتمادها منذ البداية بهذا الخصوص.

من جانبه أكد المحلل السياسي المستعرب أندريه ستيبانوف أنه ينبغي رفض التدخل الإمبريالي الخارجي في حل الأزمة في سورية والاعتماد على السوريين أنفسهم في تقرير مستقبل بلدهم.

ولفت إلى أنه على الرغم من وجود خلافات في المواقف بين الدول الضامنة إلا أن هناك اتفاقا في الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية وبسط سلطة الدولة السورية على كل أراضيها وإعادة الإعمار وعودة المهجرين إلى بلدهم.

وأكد ستيبانوف أن الجانب التركي فشل في تنفيذ التزاماته فيما يتعلق بمنطقة خفض التصعيد في إدلب وهو ما تسبب بانتشار إرهابيي “جبهة النصرة” فيها.

بدوره اعتبر نائب رئيس معهد التنبؤات والتسويات للنزاعات السياسية ألكسندر كوزنيتسوف أن القمة الثلاثية الرابعة في سوتشي حول سورية أظهرت أن ترويكا البلدان الضامنة لعملية أستانا وخاصة روسيا وإيران تواصل جهودها لإيجاد تسوية سياسية مستدامة للأزمة في سورية مع الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها ورأى أن النظام التركي سيواجه في نهاية المطاف ضغطا من روسيا وإيران لينفذ التزاماته حول إدلب.

من ناحيته بين كبير الباحثين في معهد العلاقات الاقتصادية الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية نيقولاي سوركوف أن قمة سوتشي أبرزت عجز تركيا عن الإيفاء بالتزاماتها حول إدلب وعدم تمكنها من وضع حد للبؤرة الإرهابية فيها مشيرا إلى أنه لا بد من التعاون والتفاهم بين الدول الضامنة لاستئصال هذه البؤرة.

انظر ايضاً

خبراء روس: معرض دمشق الدولي من أهم الأحداث الاقتصادية في الشرق الأوسط