مشاريع شبابية تجد طريقها لأرض الواقع

دمشق-سانا

تواصل الجهات والفعاليات العلمية والأهلية دعمها للطاقات الشبابية الخلاقة من خلال احتضان نخبة مميزة من أفكارها ومشاريعها النوعية ومساعدتها على تحويل رؤاها إلى واقع ملموس عبر رفدهم ماديا و مهاراتيا وإداريا ومتابعتهم بشكل حثيث لضمان استمرارية هذه المشروعات بحيث تكون ذات أثر إيجابي فاعل على الأرض.

في هذا السياق نجحت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بترجمة عدد من المشاريع الشبابية لتصبح واقعا ذا أثر تنموي حقيقي على الأرض حيث قامت العام الماضي بدعم سبعة مشاريع ومن المتوقع أن تدعم العدد نفسه العام الجاري بحسب مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية المهندسة فدوى مراد.

وبينت مراد في تصريح لـ سانا الشبابية أن هذه المشاريع يتم تمويلها عبر برنامج التعاون الذي وقعته الجمعية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بقيمة مليون ونصف المليون ليرة سورية لكل مشروع لتصبح شركة ناشئة تتابع الجمعية تطورها خطوة بخطوة.

ولفتت إلى أن المشاريع يتم اختيارها من خلال برنامج تدريب ريادة الأعمال الذي انطلق في كل من دمشق وحمص واللاذقية عام 2017 حيث تم تمويل ستة مشاريع قبل أن يتوسع البرنامج ليشمل حلب وطرطوس أيضا عام 2018 ولا يزال مستمرا من خلال لقاءات مع عدد من الشباب لطرح أفكار ومشاريع لحاضنات الأعمال في الجمعية.

وتابعت: يتم عادة اختيار وتقييم المشاريع التي تركز على استخدام تقانات المعلومات والاتصالات في كل المجالات وجاء أحدثها من خلال مشروع عصا ذكية للمكفوفين وآخر عبارة عن تصميم ماوس للأشخاص ذوي الإعاقة يتم وضعها في الرأس ويتم تحريكه باللسان بالإضافة إلى برنامج يعتمد على برمجيات تعليمية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي.

وفي تصريح مماثل بينت رشا العظم من مركز الأعمال والمؤسسات السوري أن المركز وعبر شراكته مع صندوق الأمم المتحدة للسكان نفذ عدة مشاريع تنموية اقتصادية قدمها عدد من الشباب وهي عبارة عن مشاريع صغيرة ومتوسطة تهدف لدعم الشباب وتمكينهم لجهة تنفيذ مشاريعهم الخاصة او تدريبهم لدخول لسوق العمل.

وأوضحت العظم أن المركز خلال العام الماضي قام بدعم مجموعة من المشاريع منها مشروع “جلسة” وهي أداة معرفية لبناء القدرات ونشر التوعية والخبرات بين الشباب حول مواضيع يتم اختيارها لتتم مناقشتها عبر الانترنت يشارك الشباب بها بشكل مباشر.

ولفتت العظم إلى أن المركز قام أيضا بتنفيذ مشروع “تمكين المرأة” العام الماضي بحلب حيث تم تدريب سيدات استطعن تنفيذ 15 مشروعا تعتمد على تدوير توالف وتصنيع الصابون وأعمال يدوية مختلفة وفي هذا العام تتم متابعة هذه المشاريع بعد تدريب الشابات على آلية التسويق لمعرفة مدى نجاح المشاريع.

ايناس سفان