الشريط الأخباري

وسط حضور شعبي… إعادة افتتاح محاكم تلبيسة والرستن في ريف حمص الشمالي

حمص-سانا

استكمالا لإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة في المناطق المحررة من الإرهاب بريف حمص الشمالي افتتح في مدينة تلبيسة اليوم محكمة الصلح ومجمع محاكم الرستن في مدينة الرستن وسط حضور شعبي ورسمي.

وأشار المحامي العام خالد عز الدين خلال افتتاح المحاكم بحضور فعاليات قضائية في المحافظة إلى أن “إعادة افتتاح المحاكم في تلبيسة والرستن تأتي في إطار خطة الدولة لإعادة تفعيل أجهزة الدولة ومؤسساتها في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب حيث عملت وزارة العدل على الإسراع بترميم هذه المحاكم وتفعيلها لتقديم خدماتها لنحو مئتي ألف نسمة في خمس وعشرين بلدة”.

وبين عز الدين أن “تفعيل المحاكم من شأنه تخفيف الضغط عن القصر العدلي بحمص.. فلم يعد هناك داع لمراجعة أهالي هذه المناطق لأي محكمة خارج مناطقهم حيث ستقدم لهم هذه المحاكم كل الخدمات القضائية” مشيرا إلى أنها “تضم مختلف الاختصاصات من نيابة عامة وقاضي تحقيق ومحكمة شرعية ومحكمة جزاء مدنية”.

بدوره لفت رئيس محكمة الصلح في تلبيسة القاضي كنان عروق إلى التسهيلات التي ستقدمها المحكمة للأهالي بعد إعادة تأهيل مقرها الذي دمر بفعل الإرهاب مشيرا إلى أن عمل المحكمة كـ “قضايا” لم يتوقف خلال الأزمة.

من جهته أكد المحامي بشار المنصور أمين سر نقابة محامي حمص أن إعادة افتتاح المحكمة في تلبيسة ومجمع محاكم الرستن تأتي في إطار حرص الدولة على نقل المحاكم إلى مراكزها بعد إعادة الأمن والأمان إلى هذه المنطقة موضحا أن هذا الأمر من شأنه تخفيف الأعباء عن المواطنين وتسهيل إنجاز معاملاتهم.

بدوره المهندس حسن طيباني رئيس بلدية الرستن رأى أن فتح المحاكم في الرستن يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة الراعية لحقوقهم وفي مقدمتها القضاء.

عدد من الأهالي والموظفين في المحاكم التي تم افتتاحها عبروا عن تفاؤلهم بتفعيل هذه المحاكم التي كانت ولاتزال مرجعيتهم في كل القضايا.

وكان الجيش العربي السوري أعاد الأمن والاستقرار إلى كامل ريف حمص الشمالي في الـ 16 من أيار من العام الفائت بعد دحر التنظيمات الإرهابية عنه ما مهد لعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم وتتالت بعدها الجهود الحكومية في إعادة الحياة إلى معظم مؤسسات القطاع الخدمي.