الشريط الأخباري

كيف تتخطين مشاكل سن الضهي المزعجة

دمشق-سانا

تختبر السيدات مع اقترابهن من سن الضهي مشاكل صحية كثيرة تبدأ باضطرابات المزاج والنوم والهبات الساخنة وازدياد الوزن وقد تنتهي بهشاشة العظام وأمراض قلبية وبولية وتناسلية ومع اختلاف التوقيت والشدة ينصح الأطباء بتوصيات مرتبطة بنمط الحياة والغذاء ليتجاوزن هذه المرحلة بسهولة.

وسن الضهي أو كما يختلف البعض على تسميته بين سن الحكمة أو اليأس هو أحد أطوار الحياة التناسلية للمرأة حسب طبيبة الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ويحدث كنتيجة طبيعية للتقدم بالسن ويحدد الموعد الدقيق له بعد مرور عام كامل دون مشاهدة طمث.

ويحدث سن الضهي لدى معظم النساء بعمر 5ر51 عاما وسطيا كما توضح المؤذن لـ سانا الصحية رغم وجود عوامل تبكر حدوثه كالتدخين واستئصال الرحم وعوامل وراثية وأمراض مناعية ذاتية فضلا عن خضوع السيدة لمعالجة كيماوية أو شعاعية مبينة أن أي حدوث للضهي بعمر تحت سن الأربعين يعتبر قصورا مبيضيا باكرا ويستوجب الدراسة.

فيزيولوجيا تشير المؤذن إلى أن الفتاة تولد مع نحو 5ر1 مليون بيضة وينخفض العدد مع بدء الطمث إلى 400 ألف بيضة وتحدث الاباضة لدى معظم النساء نحو 400 مرة بين بدء الطمث وانقطاعه وخلال هذه الفترة تزول جميع البيوض تقريبا.

أما سريريا فتبدأ أعراض سن الضهي بالظهور قبل الطمث الأخير بنحو 6 سنوات وفقا لطبيبة الأسرة حيث تعاني السيدة من مشاكل صحية مزعجة كطموث غير منتظمة واضطرابات مزاج وأرق وكسب وزن وجفاف مهبل وصداع.

وبعد حدوث الضهي ونتيجة فقدان الاستروجين تبدأ أعراض أخرى بالظهور تدريجيا تذكر المؤذن منها الهبات الساخنة والتعرق الليلي والأرق والتهيج كما قد تشكو بعض السيدات من التخليط وضعف الذاكرة وفقدان الشعور بالتوازن مما يزيد نسبة السقوط.

وتبين طبيبة الأسرة أن هناك أعراضا أخرى تترافق مع سن الضهي كالسلس البولي والضمور البولي التناسلي والتهاب المهبل الشيخي مع ازدياد خطورة المشاكل القلبية وهشاشة العظام.

وتوصي المؤذن بسلوكيات تخفف أعراض سن الضهي المزعجة كارتداء ملابس خفيفة وقطنية وتجنب الأجواء والأطعمة الحارة والحفاظ على الوزن المثالي لتفادي الهبات الساخنة أما للتخلص من صعوبات النوم فتنصح بتنظيم مواعيده والاسترخاء قبله بقراءة كتاب أو الاستماع لموسيقا وشرب الحليب والبابونج وتجنب المنبهات.

وللوقاية من ترقق العظام تشدد طبيبة الأسرة على ضرورة ممارسة الرياضة وتخفيف استهلاك الكحول والتدخين والإكثار من الأغذية الحاوية على الكالسيوم وفيتامين (دال) مع إجراء اختبار الكثافة العظمية دوريا واستشارة الطبيب في الحالات المرضية المتقدمة.

وتنبه المؤذن لضرورة ضبط مستويات ضغط الدم والشحوم واعتماد حمية غنية بالألياف وتناول مضادات أكسدة مثل فيتامين (سي) و(أي) لتجنب المشاكل القلبية مشيرة إلى إمكانية تخفيف مشكلة السلس البولي دون اللجوء للعلاج الدوائي والجراحي عبر تجنب الافراط بشرب الماء والأطعمة والمشروبات الحامضة والمنبهة التي تهيج بطانة المثانة مثل البرتقال والقهوة.

دينا سلامة