الشريط الأخباري

عبد الهادي: فلسطين باقية للشعب الفلسطيني ووعد بلفور إلى مزبلة التاريخ

دمشق-سانا

أكد مدير الإدارة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق السفير أنور عبد الهادي أن فلسطين باقية للشعب الفلسطيني الذي سيواصل النضال لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف لرمي وعد بلفور إلى مزبلة التاريخ رغم الغياب العربي والإسلامي المريب عن الدفاع عن المقدسات فيها.

وأشار عبد الهادي في بيان بمناسبة الذكرى ال 97 لوعد بلفور تلقت سانا نسخة منه إلى أن وعد بلفور المشؤوم شكل بداية الطريق لسلب أرض فلسطين وطرد وتهجير أصحابها الفلسطينيين العرب عبر مجازر التطهير العرقي والترانسفير بإرهاب العصابات الصهيونية محملا الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عامة وبريطانيا خاصة مسؤولية أخلاقية وقانونية عن كل النكبات والمجازر التي حلت بالشعب الفلسطيني.

وقال عبد الهادي أن الشعب الفلسطيني يؤكد في هذه المناسبة أن المخططات والمؤامرات الصهيونية لن تستطيع سرقة وتزييف التاريخ والتراث العربي والإسلامي لفلسطين فشعبنا متجذر في هذه الأرض.

وأضاف أن الهبة القوية لأبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في فلسطين المحتلة عام 1948 والضفة والقدس لشد الرحال إلى المسجد الأقصى للدفاع عنه وحمايته من دنس الإرهابيين الصهاينة المتطرفين هي رسالة للعالم أن فلسطين باقية للشعب الفلسطيني مهما بلغت التضحيات ولا استقرار لكل العالم ما لم يحصل الشعب على حقوقه.

المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية: وعد بلفور أحد فصول المؤامرة الاستعمارية الغربية والأمريكية والصهيونية التي ما زالت مشاهدها تحاك حتى الآن

بدورها أكدت المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية أن وعد بلفور المشؤوم فصل من فصول المؤامرة الاستعمارية الغربية والامريكية والصهيونية التي ما زالت مشاهدها تحاك حتى الآن.

وأشارت المنظمات في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة والتسعين لوعد بلفور تلقت سانا نسخة منه اليوم إلى أن الشعب الفلسطيني الذي قدم خيرة أبنائه في الدفاع عن الوطن والمقدسات لن ينسى حقوقه المسلوبة وفي مقدمتها حق العودة واستعادة فلسطين وعاصمتها القدس كثوابت أساسية لا يتزحزح عنها لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني يعاني الآن من نتائج هذا الوعد ومرارة الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة وتهويد القدس إضافة إلى اللجوء والتشرد والابتعاد عن أرض الوطن.

وبينت أن ما تتعرض له سورية اليوم من مؤامرة ما هو إلا فصل من فصول تصفية القضية الفلسطينية باعتبارها الداعم الأول والأساسي وحجر الزاوية الحقيقي لاسترجاع الشعب الفلسطيني حقوقه وفي مقدمتها حق العودة مشيرة إلى أن هذه الحرب البربرية الشرسة التي تشنها قوى الطغيان العالمي بمشاركة عملاء العرب ممن يسبحون في فلك قوى الشر والطغيان هدفها ضرب قوى المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية وتشويه الإسلام.

وأكدت أن الانتصارات المتتالية التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري ما هي إلا انتصارات للمقاومة وفلسطين والقدس، معاهدين سورية بالوقوف إلى جانبها باعتبارها المدافع الأساسي عن الثوابت والحقوق في زمن ساد فيه التخاذل والتآمر من قبل بعض الأنظمة وأصحاب سياسات التنازلات والتفريط.

انظر ايضاً

منظمات فلسطينية: تأمين الدعم اللامحدود للفلسطينين لإنهاء الاحتلال

دمشق-سانا أكدت المنظمات الشعبية والمهنية الفلسطينية أن الهبة الشعبية للفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة ضد العدو …