الشريط الأخباري

النظام التركي يواصل خرق اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح … ويسهل مرور مزيد من الإرهابيين عبر أراضيه إلى إدلب

إدلب-سانا

في الوقت الذي لا تزال فيه المنطقة المنزوعة السلاح في مدينة إدلب ومحيطها تشهد خروقات متكررة من قبل التنظيمات الإرهابية لا يزال النظام التركي يسهل مرور الإرهابيين ولا سيما المرتبطين بتنظيم القاعدة الإرهابي نحو محافظة إدلب.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر محلية في إدلب أن “الأيام الأخيرة شهدت ازدياداً ملحوظاً في أعداد إرهابيي تنظيم “القاعدة” الواصلين إلى المحافظة عبر الأراضي التركية مرورا ببلدتي أطمة وسرمدا الحدوديتين لينضموا إلى فصيل ما يسمى “حراس الدين” المبايع لتنظيم “القاعدة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.

ومنذ توقيع اتفاق سوتشي في الـ 17 من أيلول الفائت الذي قضى بإنشاء منطقة منزوعة السلاح عمدت التنظيمات الإرهابية وبدعم من النظام التركي إلى تعزيز مواقعها وتحصيناتها في محيط هذه المنطقة وجاهرت في رفضها تسليم السلاح الثقيل والانسحاب من المنطقة التي أقرها الاتفاق الروسي التركي حول المدينة.

كما عمدت هذه التنظيمات إلى القيام بعمليات توزيع لمناطق السيطرة في إدلب ومحيطها فيما بينها كمحاولة منها لزج أكبر عدد من الإرهابيين الأجانب القادمين عبر الحدود التركية لاستيعابهم ضمن ريف المحافظة وفي هذا السياق كشفت التقارير الإعلامية أن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي سلم التنظيم التكفيري المسمى “حراس الدين” ست بلدات في جنوب إدلب الشرقي لاستيعاب “إرهابيي القاعدة الوافدين” فيها وذلك بعد سحب إرهابيي “أجناد القوقاز” من بلدتي الخوين والزرزور ومحيط تل طوقان وسحب عناصر إرهابية تابعة “لهيئة تحرير الشام” من بلدات الفرجة والصرمان والشعرة وتل السلطان”.

وتنتشر في إدلب وريفه تنظيمات إرهابية يرتبط معظمها بتنظيم “جبهة النصرة” التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتقوم باستهداف مواقع الجيش العربي السوري والقرى والبلدات الآمنة بالقذائف التي يستشهد على إثرها أعداد من المدنيين فيما شهدت الأسابيع الأخيرة عمليات دخول لأعداد إضافية من الإرهابيين الأجانب بتسهيل من النظام التركي الذي يقدم لها كل أشكال الدعم للحفاظ عليها.

انظر ايضاً

إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

القدس المحتلة-سانا أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت اليوم مدينة نابلس شمال …