الشريط الأخباري

موسيقيون روس يعزفون من أجل السلام

اللاذقية-سانا

ضمن مشروع “موسيقى من أجل السلام العالمي” أحيا مساء اليوم موسيقيون روس أمسية موسيقية كلاسيكية على مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية.

الأمسية التي أقامتها وزارة الثقافة بالتعاون مع سفارة روسيا الاتحادية في دمشق قدم خلالها الموسيقيون الحائزون جوائز دولية لأكثر من ساعة مقطوعات لكبار الموسيقيين العالميين وسط حضور كبير من قبل الجمهور الذي امتلأت به قاعة المسرح.

وافتتح كل من دينيس تشيفانوف على آلة البيانو وفيتالي فاتولا على آلة الساكسفون ويفغيني روميانتسيف على آلة التشيلو الأمسية بعزف ثلاثي لمقطوعة لفرانسيس بولينك وضعها عام 1926 تلاها عزف منفرد لتشيفانوف على آلة البيانو لموسيقا فريدريك شوبان ثم عزف ثنائي على التي البيانو والتشيللو لمقطوعة موسيقية لرخمانينوف “ميلوديا ..فوكاليز..ايليغيا”.

واختتمت الأمسية بموسيقا لفرانز ليست وتاكاشي يوشيماتسو بمعزوفة “سايبر بيرد” المعروضة للساكسوفون مع الأوركسترا و تم تحويلها شخصيا للعزف على الساكسوفون والبيانو.

وعبر الموسيقي الروسي فاتولا في تصريح لسانا عن سعادته بتواجده للمرة الثانية في سورية مع مشروع “موسيقى من أجل السلام” الذي أطلق منذ ثماني سنوات لنشر الموسيقا الكلاسيكية وتقديمها على مسارح العالم إيمانا من القائمين عليه بأن الموسيقا الكلاسيكية تشكل الطريق للتعبير عن المحبة والسلام.

بدوره عبر الموسيقي تشيفانوف عن سعادته بوجوده اليوم في سورية وفي محافظة اللاذقية بعد دمشق التي أحيوا فيها حفلا موسيقيا مماثلا منوها بالاهتمام العالي من المعنيين بالموسيقا الذي شاهده خلال ورشات العمل التي شارك فيها سواء بالمعهد العالي للموسيقا بدمشق أو بمعهد محمود العجان الموسيقي باللاذقية الذي يضم مواهب كبيرة.

وكان الموسيقيون الروس شاركوا أطفال معهد محمود العجان في وقت سابق اليوم بورشة عمل على آلة البيانو والتشيللو والساكسوفون معربين عن سعادتهم بوجود مستوى عال ومواهب جميلة ضمن المعهد التي ترعاه وزارة الثقافة.

يذكر أن مشروع “موسيقى من أجل السلام العالمي” تأسس عام 2010 كمشروع خيري يهدف إلى دعم الموسيقيين الشباب الذين يعيشون في مناطق الحروب ويعمل على تحسين العلاقات الدولية بين الناس من ذوي التوجهات المختلفة وإعطاء الأشخاص من ذوي الشرائح الاجتماعية المتعددة إمكانية وفرصة للحوار وتقديم ما لديهم من إبداعات.

وزار مؤسسو المشروع أكثر من 20 بلدا أجنبيا وقدموا عروضا موسيقية وورش عمل ونتيجة هذه العروض عمل المشروع على جمع ما يقارب 10 مواهب موسيقية دعمهم في الوقوف على أشهر المسارح بمرافقة أوركسترات موسيقية عالمية.