الشريط الأخباري

معارض جماعية وورش عمل في أيام الفن التشكيلي السوري

دمشق-سانا

انطلقت مساء اليوم احتفالية “أيام الفن التشكيلي السوري” بنسختها الأولى التي تتضمن تكريم قامات تشكيلية ومعارض فنية جماعية وورش عمل في دمشق والمحافظات لتقدم رؤية بانورامية لواقع الفن التشكيلي المعاصر وحضور جيل الرواد فيه وذلك بدار الأسد للثقافة والفنون.

وتضمن حفل افتتاحها عرض فيلم وثائقي استعرض فيه تاريخ الحركة التشكيلية السورية منذ بداياتها وأهم روادها ومبدعيها الذين عملوا في جميع المدارس التشكيلية.

كما تم تكريم مجموعة من الفنانين التشكيليين المبدعين الذين رحل بعضهم وهم النحات نزار علوش والمصور نذير اسماعيل والناقد عبد العزيز علون إضافة إلى قامات تشكيلية ما زالت ترفد الحركة التشكيلية السورية بعطاءاتها وتجربتها الفريدة مثل وحيد مغاربة وإحسان عنتابي ونشأت الزعبي.

وفي كلمة الافتتاح استعرض وزير الثقافة محمد الأحمد ما تعرضت له سورية خلال سنوات الحرب من تدمير للثقافة والإرث الحضاري السوري من قبل الإرهاب الظلامي متمنيا من الفنانين السوريين ألا ينسوا مأثر الجنود البواسل وأن يستذكروا تضحياتهم من خلال إنتاجهم الإبداعي.

من جهته لفت مدير مديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة الفنان التشكيلي عماد كسحوت إلى أن أيام الفن التشكيلي السوري هي بداية لإقامة نشاطات كبرى ترتقي بالفن التشكيلي السوري مثل بينالي دمشق بهدف زيادة وتعميق التواصل مع الفنانين السوريين وإعطاء نقلة نوعية للنشاطات الفنية.

ورافق حفل الافتتاح معرض فن تشكيلي لما يقارب من 32 عملا فنيا مقتناة من قبل وزارة الثقافة للفنانين الرواد جاءت مختلفة المدارس والأساليب وتنوعت مواضيعها بين الطبيعة الصامتة والبيوت الدمشقية القديمة والمرأة والتراث وتعود لفترات زمنية مختلفة تكريما لبصمتهم الخاصة التي أبدعتها أناملهم لتلون الفن التشكيلي بالحب والعطاء والجمال.

حضر الاحتفالية وزير الإعلام عماد سارة ووزير التربية عماد العزب وعدد من مديري المؤسسات الثقافية وحشد من الفنانين التشكيليين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

رشا محفوض وشذا حمود

انظر ايضاً

الجعفري: نجدد المطالبة باعتماد المبادرة السورية الرامية لإنشاء منطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها الأسلحة النووية في الشرق الأوسط