زاخاروفا: الولايات المتحدة لا تزال تدرب الإرهابيين في التنف وتمنع تحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان

موسكو-سانا

أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن قلق بلادها حيال تصرفات الولايات المتحدة في سورية والاعتداءات التي تنفذها طائرات “التحالف الدولي” المزعوم ضد الإرهاب بقيادة واشنطن في ريف دير الزور.

وأوضحت زاخاروفا في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم أن طيران “التحالف الدولي” يواصل شن ضربات مكثفة على مدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي ما أسفر عن سقوط كثير من الضحايا المدنيين لافتة إلى أنه رغم التأكيدات على استخدام “التحالف” للفوسفور الأبيض أكثر من مرة خلال قصف هجين لكن واشنطن مصرة على إنكار هذه الحقائق.

وأشارت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تقوم بتدريب الإرهابيين في منطقة التنف التي تنتشر فيها قواتها وهي تمنع تحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان الذي يعاني فيه عشرات آلاف المهجرين ظروفا معيشية في غاية السوء.

وبينت زاخاروفا أن ممثلي الهلال الأحمر العربي السوري منعوا من دخول مخيم الركبان الذي يشهد انتشار مظاهر العنف وهناك قيود كبيرة على دخول المخيم والخروج منه داعية وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية إلى تسليط الضوء على ما يحدث في الركبان بشكل نزيه وصريح.

وبشأن اتفاق سوتشي حول إدلب قالت زاخاروفا: لا يزال الوضع في إدلب مثيرا للقلق فبالرغم من الجهود المبذولة من أجل تنفيذ الاتفاق ما زالت هناك صعوبات تواجه مهمة إنشاء المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وفي سياق آخر انتقدت زاخاروفا تقاعس الاتحاد الأوروبي الذي سمح للعقوبات الأمريكية على إيران بالتأثير على عمل جمعية الاتصالات المالية العالمية “سويفت” التي تخضع قانونا للسيادة البلجيكية مؤكدة في الوقت ذاته أن روسيا تعمل على تأمين حماية مشروعاتها في إيران من عقوبات واشنطن.

انظر ايضاً

زاخاروفا تدعو واشنطن لعدم الهلع

موسكو-سانا دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا واشنطن إلى عدم الوقوع في حالة …