الشريط الأخباري

تكريم الفائزين بمسابقة حفظ الشعر بمكتبة الأسد

دمشق-سانا

كرمت وزارة الثقافة اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية اليوم الفائزين في مسابقة حفظ الشعر العربي بدورتها الثانية والتي تضمنت قصائد لشعراء حركة النهضة والاحياء وهم سامي البارودي وأحمد شوقي وبشارة الخوري وبدوي الجبل وذلك في مكتبة الأسد الوطنية.

وفاز بالمركز الأول غيث محمد هشام منصور والمركز الثاني كان من نصيب ضحى زياد رضى وتقاسم المركز الثالث مناصفة كل من يوشع ملحم وياسر يعقوب الخير كما نوهت لجنة التحكيم بجودة أداء المتسابقين مصطفى درويش وعبد الله عبيد ورنيم خولاني.

وبين غيث محمد هشام الفائز بالجائزة الأولى وهو طالب سنة ثالثة بقسم اللغة العربية أن هذه المسابقة تحفز وتمكن الحافظ من بناء حصيلة لغوية ثرية وتزوده بمعان وألفاظ جميلة معبرا عن سعادته بهذه التجربة.

الطالبة في قسم اللغة العربية ضحى رضا الحاصلة على الجائزة الثانية تحدثت عن محبتها لحفظ الشعر منذ صغرها ليتوج مخزونها اللغوي الكبير بهذه الجائزة معبرة عن سعادتها وفخرها بها ورغبتها بالاستمرار في هذا المجال الذي سيفيدها في حياتها الدراسية والعملية.

وأوضح ياسر الخير الفائز بالجائزة الثالثة مناصفة أن للشعر أهمية كبيرة وجليلة وعظيمة وهو رمز من رموز ثقافتنا العربية قديما وحديثا فكان على مر العصور صاحب دور كبير في جميع تفاصيل الثقافة العربية معتبرا أن المشاركة في المسابقة تحقق التفاعل مع التجربة الشعرية القديمة والتمكن من فهمها اكثر.

وكان اللافت في هذه الدورة الطفل يوشع ملحم من الصف السادس الذي حصل على المركز الثالث مناصفة فامتلك قدرة كبيرة على حفظ الشعر وبراعة في الانشاد معبرا عن سعادته في هذه الجائزة التي ستحفزه على حب اللغة العربية وفهمها أكثر باعتبارها لغة الإعجاز والقرآن الكريم حسب قوله.

رئيس اللجنة ورئيس اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية في وزارة الثقافة الدكتور ثائر زين الدين في تصريح لـ سانا أوضح أن الجائزة مخصصة لمن يستطيع حفظ العدد الأكبر من الشعر لافتا إلى أن المشاركة الكبرى في هذه الدورة كانت من قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة دمشق وكان مستوى المشاركين جيدا وبمستوى عال ولغة جميلة ومخارج حروف واضحة وفق المعايير التي وضعتها اللجنة مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الدورات القادمة من المسابقة ستشمل ألوانا أخرى تتخطى الشعر العمودي.

والدكتور محمد شفيق البيطار عضو لجنة التمكين للغة العربية في الوزارة وأحد أعضاء لجنة المسابقة أشار إلى أنه تمت مراعاة أمور عدة في تقدير درجات المتسابقين منها حفظ جميع القصائد وجودة الحفظ ودقة الضبط والالقاء المعبر وفهم الشعر وثقة المتسابق وحضوره كما استثنت اللجنة من فازوا في الدورة السابقة لإتاحة الفرصة أمام متسابقين آخرين معتبرا أن القصائد التي حفظها المشاركون ستبقى عالقة في أذهانهم شاهدة على تميزهم وتفوقهم.

كما ضمت اللجنة الدكتور محمد قاسم مدير إحياء التراث العربي في الهيئة العامة السورية للكتاب.

ومنح الفائز الأول 70 ألف ليرة سورية والثاني 60 ألف ليرة سورية والثالث 50 ألف إضافة إلى خمسين كتابا من أهم مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب و20 كتابا للفائزين الذين حصلوا على تنويه لجنة التحكيم.

شذى حمود

انظر ايضاً

مكتبة الأسد تفتح باب الاشتراك بمعرض الكتاب في دورته المقبلة

دمشق-سانا أعلنت مكتبة الأسد الوطنية بدمشق عن فتح باب الاشتراك في معرض الكتاب لدورته الحادية …