الشريط الأخباري

فيرشينين: على جميع الدول احترام سيادة سورية واستقلالها

موسكو-سانا
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن على جميع الدول احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وانها منفتحة على الحوار البناء مع جميع الدول بما يخدم حل الأزمة فيها.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن فيرشينين قوله اليوم:”إنه فيما يخص إجراء الحوار فان الحكومة السورية منفتحة له مع جميع الدول بما في ذلك مع الدول العربية حيث يوجد العديد من الإشكالات لأنه فى وقت ما تم تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية ولكن الحوار يجب أن يستمر على أساس اعتراف جميع المتحاورين مع سورية بسيادتها واستقلالها ووحدة أراضي البلاد لأنه من الصعب إجراء هذا الحوار من دون ذلك إذا لم يكن هناك احترام لمحاورك”.

وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي “بالتأكيد أي تفاهم متبادل وإيجاد نقاط مشتركة مع أي دولة كالولايات المتحدة الأمريكية أو سورية ستكون مفيدة ولكن مجددا يجب أن يكون هذا شأن البلدين وتكون مرتكزة على الاحترام المتبادل والمبادىء التي تحدثت عنها مسبقا”.

وأشار فيرشينين إلى أن هناك عددا كبيرا من الدول أدركت أن سورية العضو في الأمم المتحدة يحق لها تقرير مستقبلها بنفسها وأن شعبها هو الذي ينبغى أن يحدد من يحكمه.

وفيما يتعلق بتزويد سورية بأنظمة “إس300” الروسية قال فيرشينين: أفترض أن موازين القوى قد تغيرت بالفعل لصالح من يعتقدون أنه يجب ألا تكون هناك أعمال عدائية ضد سورية.

وأضاف تم تسليم هذه المنظومات إلى سورية بناء على تعليمات من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهي تعزز بشكل كبير القدرة الدفاعية للقوات السورية وأعتقد أن هذا من الأفضل لأنه لصالح استقرار الوضع.

وكان فيرشينين أكد الخميس الماضي أن منظومة الدفاع الجوب الصاروخية “إس 300” التي سلمت إلى سورية ستوفر لها مستوى نوعيا جديدا من الدفاع الجوي وأن خطوات أخرى ستتبع تسليمها إلى سورية كما أوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في وقت سابق أن هذه الخطوات ستغير الوضع على الأرض.

كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي حتمية عودة إدلب إلى كنف الدولة السورية في نهاية المطاف.

وقال فيرشينين “إدلب في نهاية المطاف يجب ان تنتقل إلى سيطرة الدولة السورية” لافتا إلى ان الاتفاق حول إدلب الذي تم التوصل إليه في سوتشي يتم تنفيذه بشكل جيد والأجواء تغيرت نحو الأفضل.

واعتبر فيرشينين أن هناك إمكانية ليس فقط للحد من معاناة المواطنين في سورية وبشكل أساسي في ادلب حيث يتحكم الإرهابيون بكل حركة للسكان المدنيين ما يخلق ظروفا لا تطاق بالنسبة لهم.. بل سمح الاتفاق بشكل عام بتهيئة الظروف لتكثيف العملية السياسية.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد أمس الأول أن الاتفاق حول إدلب مؤقت وهدفه النهائي هو القضاء على بؤرة الإرهاب فى سورية بشكل عام وفى منطقة إدلب على وجه الخصوص والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية.

ولفت فيرشينين إلى أن موسكو تعتبر مهمة إخراج الأسلحة الثقيلة والمجموعات المتطرفة من إدلب أمرا ممكنا وان مسألة الفصل بين الإرهابيين والمعارضة قضية معقدة مشيرا إلى أن الجانب التركي يعمل في هذا الاتجاه بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب وأن موسكو ترغب في رؤية نتائج جيدة لذلك.

انظر ايضاً

الخارجية الروسية: تخويف روسيا بلغة الإنذارات ضرب من المحال

موسكو-سانا أكد مدير قسم أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية غيورغي بوريسنكو استحالة تخويف روسيا …