فن هواة 2018.. يجسد تعافي حمص بأنامل أبنائها

حمص-سانا

أكثر من 65 لوحة فنية زينت جدران صالة صبحي شعيب رسمها 21 هاويا تراوحت أعمارهم بين 10 و 30 سنة جسدوا طبيعة صامتة وبورتريهات لشخصيات مشهورة معبرين عما تعرض له الشعب السوري خلال الحرب على سورية من إجرام وإرهاب.

المعرض الذي حمل عنوان /فن هواة 2018/ استخدم فيه المشاركون أقلام الفحم والألوان المائية والأكريليك فقدم الطفل علي النقري ذو العشر سنوات 4 لوحات بألوان خشبية ومائية للطبيعة ولشخصيات مشهورة مبينا أنه أراد بلوحاته التعبير عن فرح الأطفال بعودة الأمان الذي حققه الجيش العربي السوري بدماء الشهداء والتضحيات بينما بينت الطفلة سوزان عكاش ذات التسع سنوات أنها شاركت بأربع لوحات تنوعت مواضيعها بين الهة الجمال فينوس والورود والطبيعة الصامتة بالإضافة إلى رسم الحارات الحمصية القديمة لافتة إلى أن مشاركتها تشكل دافعا حقيقيا لها للاستمرار بتنمية مواهبها وإبداعها.

من جهتها أكدت الشابة مريم كيشي ذات الـ18 عاما أنها أرادت أن تبين من خلال لوحتيها صعوبة الوضع الذي عاشه أهالي المدينة خلال سنوات الحرب ورفضهم الاستسلام للخوف وتطلعهم للأمل بينما شاركت طالبة الارشاد النفسي في جامعة البعث رزان سارة وعمرها 24 عاما بلوحتين خيم عليهما الحزن والفوضى.

من جهته بين الشاب علي بلول ذو الـ 17 ربيعا وهو طالب في الأول الثانوي المهني أنه يستخدم الفحم ليرسم بورتريهات لأشخاص يرمزون إلى الحب والحنان والقسوة والحكمة وسط تناقضات الحياة.

إميل فرحة رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص أوضح أن معرض فن هواة دوري يقيمه الاتحاد شهريا يتيح الفرصة للهواة غير المحترفين وخريجي الكليات للمشاركة وعرض ابداعاتهم لكونه المنفذ الوحيد لهواة الفن بحمص لعرض أعمالهم ضمن صالة فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بهدف تشجيعهم لأنهم يشكلون رافدا مهما للحركة التشكيلية.

ويحمل المعرض بحسب فرحة عنوانا آخر هو /تعافي حمص/ لكونه يسلط الضوء على جيل الحرب الذي تجاوز الأزمة ويستعد للعودة إلى حياته الطبيعية.

ويستمر المعرض لعشرة أيام.

رشا المحرز

انظر ايضاً

أصبوحة شعرية لفريق مواهب جامعية بثقافي حمص

حمص-سانا نظم المركز الثقافي العربي بحمص بالتعاون مع فريق مواهب جامعية أصبوحة شعرية غلب