الشريط الأخباري

في جناح مؤسسة الإسكان العسكرية… تاريخ لهرم متجدد من الإنجازات

دمشق-سانا

في مدخل جناح مؤسسة الإسكان العسكرية ضمن معرض دمشق الدولي أكياس من الإسمنت كتب عليها الفرع 300 صناعي حلب تاريخ الانتاج 28 تموز وضعت في مدخل الجناح واللافت هنا ليس الإسمنت بحد ذاته بل أنه أنتج في حلب بعد أن أعادت المؤسسة ترميم المعمل وإصلاح ما لحق به من تدمير بسبب اعتداءات التنظيمات الإرهابية.

إعادة إقلاع معمل إسمنت حلب ليس الشيء الوحيد الذي يمكن للعاملين في المؤسسة الفخر به فالمؤسسة تقف على هرم من الإنجازات الرائدة في كل ميادين الإنتاج من البنى التحتية والأبنية والأثاث المنزلي.

وتتميز المؤسسة بجناح ثابت تنفرد به لا يخطئه زوار المعرض يمتد على مساحة تزيد على 500 متر مربع يضم نماذج لأغلب منتجات المؤسسة بتوزيع يمكن الزائر من مشاهدتها والتعرف عليها مثل منتجات الدهان والموبيليا المعدنية ولوحات كهربائية وأسرة مشاف وكراسي انتظار ونماذج لمبان وهنغارات ومساكن مسبقة الصنع وبيوت ريفية وماكيتات لصوامع حبوب والسدود كسد الثورة في اللاذقية وعقدة طرق الشام الجديدة في دمر كما يضم الكثير من اللوحات التي تحكي تاريخ المؤسسة منذ تأسيسها 1975 وحتى الوقت الحالي.

مدير الجناح وديع الشماس أوضح في لقاء مع مراسلة سانا أن المؤسسة تشارك بصورة دائمة في المعرض لكن هذه السنة كان الدخول من بوابة إعادة الإعمار الذي بدأ بترميم معمل الإسمنت متوجهة إلى جمهورها الداخلي بتعريفه بمنتجات المؤسسة التي تهم المواطن بشكل مباشر والجمهور الخارجي من أجل إيجاد تفاهمات مع الدول الصديقة التي دعمت صمود الشعب السوري وساندته في حربه على الإرهاب وعلى رأسها إيران وروسيا والصين ولبنان عبر جولات من المباحثات والوصول إلى شراكات لإعادة إعمار سورية.

أما عن جديد الجناح فيقول الشماس “جديدنا هو قديمنا إنما أعدنا تأهيله بشكل جيد وفق أفضل التصاميم والتكنولوجيا الحديثة ضمن المواصفات القياسية السورية مع تطوير عملية إكساء البيوت الريفية وتصميم نماذج جديدة تلبي رغبة الزبون بعد دراسة حاجة السوق من الموبيليا الخشبية”.

وكشف الشماس أنه خلال الأيام الأولى من المعرض شهدت قاعة الاجتماعات في الجناح سلسلة من اللقاءات مع وفود تجارية عربية وأجنبية روسية ولبنانية وهناك لقاءات مرتقبة خلال الأيام القادمة.

وتشكل زيارة الجناح متعة حقيقية للزائر وهو يسبر أغوار تاريخ عريق من العمل الوطني لهذه المؤسسة التي أصبحت علامة فارقة بنوعية الإنجازات وجودتها فحصلت على تصنيف درجة ممتازة في الإنشاء والتعمير للطرق والجسور والكهرباء والميكانيك.

وتقوم المؤسسة حسب الشماس بإعداد الدراسات الهندسية لأغلب المشاريع التي تنفذها من الضواحي والمباني البرجية والحكومية والمشافي والطرق والجسور ومحطات الطاقة ومد انابيب النفط وتنفيذ السدود وأعمال الري واستصلاح الأراضي وتنفيذ المنشآت والمدن والملاعب الرياضية والمنشآت الثقافية مثل دار الأسد للثقافة والفنون ومكتبة الأسد الوطنية كما تعمل المؤسسة في فرع متخصص لها على إعادة ترميم المباني الأثرية وإعادة الألق إليها مثل حي الحمراوي وقلعة دمشق.

ولدى المؤسسة معامل لإنتاج مبان وهنغارات مسبقة الصنع ومعامل لإنتاج المنجور والموبيليا الخشبية والمعدنية وكذلك لإنتاج الدهان والتيب البلاستيكي والمنظفات.

ومن بين المنتجات المهمة للمؤسسة وفق الشماس مواد الاسمنت والسيراميك والقرميد والقساطل البيتونية بمختلف القياسات والحصويات بأنواعها والعناصر البيتونية المسبقة الصنع إذ تعد هذه المواد اللبنة الأساسية في أي عمل إنشائي.

هذه القاعدة الصناعية أنشأتها المؤسسة لكي تستطيع تنفيذ الأعمال الإنشائية الموكلة إليها بالسرعة المطلوبة وبأسعار منافسة وتمتلك المؤسسة فريق عمل كبيراً بحدود 14 ألف عامل منهم أكثر من 1500 مهندس ومساعد مهندس ولدى المؤسسة أكثر من 22 فرعاً إنشائيا وصناعيا واختصاصيا منتشرة على كامل الجغرافيا السورية.

 

انظر ايضاً

معرض دمشق الدولي يمضي دون تسجيل أي واقعة أمنية.. عناصر الشرطة ينهون مهمتهم بنجاح

دمشق-سانا في أقل من عشر دقائق كان ثلاثة أطفال أصغرهم طفلة عمرها سنتان يجلسون في …