الشريط الأخباري

في ذكرى جريمة إحراق الأقصى.. وقفة تضامنية لمؤسسة القدس الدولية

دمشق-سانا

بمناسبة الذكرى الـ 49 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك من قبل الصهاينة نظمت مؤسسة القدس الدولية سورية وقفة تضامنية أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي بدمشق أكد المشاركون فيها إدانتهم لجرائم الاحتلال وتمسكهم بثوابتهم في الدفاع عن فلسطين والأراضي العربية المحتلة حتى جلاء آخر جندي محتل عنها.

واعتبر المشاركون في بيان حصلت سانا على نسخة منه أن محاولة تغيير هوية مدينة القدس عمرانيا وسكانيا وثقافيا تدخل في إطار أعمال العدوان المنظم والتهجير القسري للسكان الأمر الذي يستدعي وقفة وهبة شعبية عربية وإسلامية في وجه الحكومات المتآمرة المتعاملة مع الكيان الصهيوني وتعرية مواقفها المناهضة لإرادة الجماهير العربية.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للجيش العربي السوري وقوى المقاومة في مواجهتهم لقوى الاحتلال والإرهاب مؤكدين أن انتصار سورية ومحور المقاومة على العدوان الإرهابي سيعيد قضية فلسطين والجولان إلى الواجهة لتبقى فلسطين دائما هي العنوان والأرض التي تشد إليها الرحال رغم كل ما يواجه الأمة من استهداف.

وفي تصريحات للإعلاميين أشار الدكتور خلف المفتاح مدير عام المؤسسة إلى أن العدو الصهيوني يسعى لمحو كل أثر لعروبة فلسطين وقدسيتها ويتبع سياسة ممنهجة في هذا الاتجاه قائمة على التهويد والطرد وتغيير ملامح فلسطين الثقافية والديموغرافية مؤكدا أن المقاومة ستنطلق من سورية كما انطلق في الماضي صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس واستعادة عروبتها.

الدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني لفت إلى أن الفلسطينيين ومن خلفهم العرب والمسلمون وكل الأحرار في العالم سيستمرون في النضال لتحرير القدس وأرض فلسطين معربا عن التضامن مع أهلنا في القدس ودعمهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

وقال الدكتور خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية “فلسطينيون وسوريون نلتقي اليوم أمام تمثال صلاح الدين الأيوبي لنعبر عن موقف قومي واحد .. من المسجد الأموي الكبير إلى المسجد الأقصى المبارك طريق واحد ومصير واحد” مؤكدا أنه في ظل الانتصارات التي يحققها بواسل الجيش العربي السوري وفي ظل إفشال المشروع الأمريكي الصهيوني ستبقى فلسطين قضية قومية مهما كثرت المؤامرات التي تتعرض لها وهذا الترابط القومي هو السبيل من أجل تعزيز وحدتنا ومقاومتنا في مواجهة كل المشاريع التي تستهدف فلسطين وسورية.

يذكر أن صهيونيا متطرفا أقدم في الحادي والعشرين من آب عام 1969 على إحراق أجزاء من المسجد الأقصى المبارك بتحريض ودفع من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وذلك ضمن المحاولات التي لم تتوقف لتدمير أهم المعالم الدينية والتاريخية التي تؤكد على عمق وتجذر الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية.

هيلانة الهندي