الشريط الأخباري

يعالون يقر بمسؤولية الموساد عن اغتيال خليل الوزير

القدس المحتلة- سانا

أقر وزير حرب كيان الاحتلال الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون بمسؤولية جهاز الموساد عن اغتيال القيادي الراحل في منظمة التحرير الفلسطينية خليل الوزير أبو جهاد في تونس عام 1988.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن موشيه يعالون نشر كتاباً جديداً تحت عنوان “طريق جديد… طريق قصير” اعترف فيه بضلوعه شخصياً في اغتيال أبو جهاد في تونس بغرض اخماد الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت في كانون الأول 1987 كونه أحد قياداتها.

وقال يعالون في كتابه: إن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية آنذاك أمنون ليبكين شاحك أوكل مهمة اغتيال أبو جهاد للموساد وكنت حينها قائداً لوحدة وتم تكليفي بالمهمة والتي تمت فيما بعد في السادس عشر من نيسان 1988.

واعتبر يعالون أن عملية اغتيال أبو جهاد عملية نادرة من نوعها ومهمة في تاريخ الكيان الإسرائيلي مشيراً إلى أنه شارك في العديد من عمليات الاغتيال الانتقائية لشخصيات فاعلة في تاريخ النضال الفلسطيني.

وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية نشرت مقالاً الشهر الماضي قالت فيه إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد نفذ عمليات اغتيال أكثر من أي جهاز استخبارات في العالم مضيفة أن المعلومات التي كشفها كتاب “انهض واقتل أول… التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل” للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان تفيد بأن الموساد نفذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي واستخدم أساليب عدة في تنفيذها بدءاً من تدبير عمليات تفجير إلى استهداف أشخاص بعينهم ودس السم لهم في متعلقات شخصية مثل أنابيب معجون الأسنان.