الشريط الأخباري

زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم حملة التضليل الإعلامي حول ما يسمى “الخوذ البيضاء”

موسكو-سانا

أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم أن الأمم المتحدة تدعم حملة التضليل الاعلامي حول “الخوذ البيضاء” ومحاولات الترويج لها بوصفها “منظمة إنسانية” وهي في حقيقة الأمر مجرد أداة لحرب دعائية هجينة ضد سورية .

وأشارت زاخاروفا في إحاطة إعلامية اليوم نقلتها وكالة سبوتنيك إلى وجود أنباء حول مشاركة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إجلاء مجموعة كبيرة من عناصر “الخوذ البيضاء” الإرهابية من سورية الذين يقدمون أنفسهم كمنظمة إنسانية وهم في الحقيقة أدوات لحرب إعلامية دعائية هجينة تشنها عدد من الدول على سورية.

وأكدت زاخاروفا أن السبب وراء تهريب عناصر من “الخوذ البيضاء” الإرهابية هو تورطهم في الحملة الدعائية المضللة حول الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في سورية .

وكان كيان الاحتلال الإسرائيلي كشف الشهر الماضي عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر من “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية ونقلهم برا إلى الأردن على أن يتم توطينهم في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وذلك مع افتضاح أمرهم وانتهاء الدور التخريبي الموكل إليهم.

وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا “جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

إلى ذلك أعلنت زاخاروفا أن روسيا تعتبر مشاركة مفوضية الامم المتحدة لشؤءون اللاجئين في عملية عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم “أمرا سابقا لأوانه” مشيرة إلى أن موقف ادارة المفوض الاممي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي حول ضرورة تحقيق شروط سياسية معينة لعودة المهجرين” تثير تساؤلات كثيرة لدينا “.

وسخرت زاخاروفا من تصريح غراندي حول الخطر المزعوم الذي يواجه المهجرين السوريين الراغبين في العودة إلى بلدهم ووصفته بـ “السخيف” لافتة إلى أن المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية تتعامل بازدواجية بهذا الشأن من خلال مسارعتهم الى المشاركة بعملية تهريب عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” ورفضهم المشاركة في عودة المهجرين السوريين بموجب ذرائع واهية.
ودعت زاخاروفا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى الاسهام بعودة المهجرين السوريين إلى وطنهم دون تسييس هذه العملية مبينة في الوقت ذاته أن الوضع في سورية على الأرض يسير نحو الاستقرار والتحسن بشكل ثابت بفضل عمليات الجيش العربي السوري الناجحة ضد الارهاب.

من جهة أخرى أكدت زاخاروفا أن روسيا تتخذ التدابير اللازمة لضمان أمنها بكل الوسائل المتاحة بما فيها السياسية والدبلوماسية والعسكرية مشيرة الى أن ميزانية الدفاع الأمريكية الجديدة “تحدد مسار واشنطن نحو الهيمنة في العالم”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع يوم الاثنين الماضي على وثيقة الميزانية العسكرية الأمريكية لعام 2019 بمبلغ 717 مليار دولار بعد أن أقرها مجلس الشيوخ الأمريكي بينما أكد عضو لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينسيفيتش أن روسيا ستأخذ بعين الاعتبار عند تخطيطها العسكري الميزانية العسكرية الامريكية الضخمة الجديدة المخصصة للبنتاغون.