الشريط الأخباري

سوق الطويل بحماة… ذهب عتيق يعكس عبق التاريخ وجمال المكان

حماة-سانا

سوق الطويل واحد من أشهر أسواق مدينة حماة يمتد من منتصف حي الدباغة إلى شارع المرابط على امتداد نحو 500 متر ويضم نحو 1000 محل تجاري وهو مغطى بسقف معدني ليؤمن للزائر المتعة في التسوق والحماية من مطر الشتاء وحر الصيف .

في السابق كان يطلق على السوق اسم سوق “المنصورية” نسبة إلى بانيه ملك حماة المنصور محمد بن الملك المظفر تقي عمر الأيوبي المتوفى.

وذكر رئيس دائرة الآثار والمتاحف بحماة عبد القادر فرزات لمراسل سانا أن السوق يضم الملبوسات الفلكلورية الشعبية والمعاصرة وكذلك البياضات والمفروشات والأحذية وكل ما تتطلبه الأسرة من كسوة صيفية أو شتوية وأدوات منزلية والمكسرات بأنواعها كما تنتشر فيه عربات الباعة الجوالين التي تبيع السكاكر والراحة.

وأشار فرزات إلى أن السوق يضم خانات “الصحن والجمرك والحنة” المشيدة على طراز يؤمن راحة المسافرين ويحافظ على بضائعهم وفيه 4 مساجد وحمامان اثريان هما “الحلق والأسعدي” كانا يستمدان المياه من ناعورة المأمورية.

ولسوق الطويل أكثر من مدخل يصله بمعظم أحياء مدينة حماة القديمة بحسب فرزات الذي يشير الى ان للسوق مدخلا يصله بجورة حوا وآخر بحي المرابط وآخر بتل الدباغة وسطح السوق مبينا انه كان وما زال وجهة أهالي المدينة وزوارها وضيوفها ويشبهه الكثيرون بالذهب العتيق الذي تزداد قيمته كلما أوغل في الزمن.

يذكر أن سوق الطويل شهد أعمال تأهيل وترميم في مبانيه وأرضيته منذ نحو عقد من الزمن شملت تجديد شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والهاتف مع بناء أرضية حجرية للسوق وتعديل واجهات محاله بما يتماشى وطابعه الأثري والتراثي.

عبد الله الشيخ