الشريط الأخباري

لافروف: الرئيس الأسد يدافع عن سيادة ووحدة سورية وعن المنطقة بأسرها ضد الإرهاب

موسكو-سانا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الرئيس بشار الأسد لا يدافع عن سورية فحسب بل عن المنطقة بأسرها ضد الإرهاب.

وقال لافروف في مقابلة مع قناة التلفزة البريطانية الرابعة اليوم إن “الرئيس الأسد يدافع عن سيادة ووحدة بلاده وأراضيها وبشكل أوسع عن المنطقة بأسرها ضد الإرهاب”.

وشدد لافروف على أن الشعب السوري بنفسه هو من يجب أن يقرر مستقبل بلاده مشيرا إلى أنه لا يرغب في تكرار مآس شبيهة بما حدث في بلدان الشرق الأوسط والأدنى في العقود الاخيرة وخاصة ما يتعلق بدعم الولايات المتحدة لما يسمى “المجاهدين” في أفغانستان وغزو العراق وكذلك ليبيا.

ولفت لافروف إلى أن أعمال تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين تعرقل التطبيق الكامل لاتفاق خفض التوتر بالمنطقة الجنوبية في سورية. وقال لافروف إن “روسيا لن تسحب قواتها من سورية حتى نهاية عام 2018” موضحا أن سير عملية انسحاب القوات الروسية من سورية “يتوقف على مجريات الأحداث على الأرض”.

وبين لافروف أن روسيا “لا تتوفر لديها قواعد عسكرية متكاملة في سورية بل موقعان يحتضنان سفنا وطائرات روسية.. وبقاؤهما هناك يمكن أن يفيد لفترة ما”.

يذكر أن روسيا بدأت في الـ 30 من أيلول عام 2015 عملية عسكرية بناء على طلب من الدولة السورية لدعم جهود الجيش العربي السوري في معركته ضد الإرهاب أسفرت عن تدمير آلاف الأهداف للتنظيمات الإرهابية من عتاد وأسلحة متنوعة.

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعرضت لتلاعب جدي.. وأيامها معدودة إذا لم يتم إصلاح العيوب الناجمة عن قرار توسيع صلاحياتها

وحول قرار توسيع صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية شدد لافروف على أن هذا القرار ينتهك بفظاظة اتفاقية حظر هذه الأسلحة مبينا أن موسكو تسعى لإصلاح الوضع.

وأوضح لافروف أن القرار المشار إليه سيعرض على المؤتمر الدوري لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية وإذا لم يتم إصلاح هذا الوضع “فأعتقد أن أيام هذه المنظمة أصبحت معدودة”.

وردا على سؤال حول إذا ما كانت روسيا تثق بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قال لافروف “كنا نحتفظ بهذه الثقة حتى وقت قريب ولكن المنظمة تعرضت لتلاعب جدي قبل يومين عندما عقدت بريطانيا وبعض الدول الأخرى جلسة خاصة للمنظمة” مضيفا إن “هذه المسالة لم تكن مدروسة حتى النهاية وهذا طريق خطير جدا”.

وأشار لافروف إلى أنه جرى عند عقد الجلسة الخاصة واتخاذ القرار استخدام جميع أنواع التلاعب ومنها على سبيل المثال شراء بطاقات السفر لممثلي الدول الصغيرة التي لا تملك ممثليات في لاهاي وتكاليف الإقامة في الفنادق وغيرها من المصاريف اليومية.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أكدت في بيان لها أمس أن قرار منح الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية صلاحيات لا تخصها في تحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية غير شرعي وجاء نتيجة التلاعب السياسي والرشى المباشرة لعدد من الوفود والابتزاز الصريح من قبل بريطانيا وغيرها من الدول الغربية.

من جهة أخرى لفت لافروف إلى أن فرض الدول الغربية عقوبات على بلاده يبين أن موسكو لا يمكن أن تعتمد على الغرب.

وأشار لافروف إلى أن روسيا لم تطلب رفع العقوبات قائلا إن “هذه ليست قضيتنا وإنما قضية أولئك الذين فرضوها”.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي اتفقت خلال قمتها الأخيرة في بروكسل على تمديد العقوبات ضد روسيا التي فرضتها على خلفية الأزمة الأوكرانية وانضمام القرم إلى روسيا منذ عام 2014.

انظر ايضاً

لافروف: دور كازاخستان في اجتماعات /أستانا/ حول سورية بناء

أستانا-سانا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الدور الذي تلعبه كازاخستان لحل الأزمة في …