الشريط الأخباري

غروشكو: الاتحاد الاوروبي يعرقل مد خط غاز التيار الشمالي 2

موسكو-سانا

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أن الاتحاد الاوروبي يعمل على وضع العراقيل والعوائق السياسية والقانونية امام مد خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي 2”.

ونقلت سبوتنيك عن غروشكو قوله اليوم: “ما زلنا نشعر بالقلق من الوضع غير الصحي في الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق ببناء خط أنابيب الغاز “التيار الشمالي 2″ الذي يهدف إلى تنويع طرق توصيل الغاز إلى السوق الأوروبية” مضيفاً: “نرى كيف يضعون العراقيل ونحن نتحدث ليس فقط عن تصريحات السياسيين ولكن أيضاً عن الرغبة في خلق عقبات قانونية لتنفيذه”.

وتشارك في مشروع “السيل الشمالي 2” الذي يتضمن مد أنبوب غاز من روسيا إلى ألمانيا مباشرة عبر قاع بحر البلطيق عدة شركات عالمية في مقدمتها شركة النفط العملاقة غازبروم التي تبلغ حصتها 50 بالمئة من المشروع فيما يملك كونسورتيوم مكون من 5 شركات طاقة أوروبية الـ50 بالمئة الاخرى وتبلغ كلفته 8 مليارات يورو.

وكان الرئيس الاوكراني بيترو بوروشنكو أعلن امس الأول عزم بلاده انشاء مجموعة في الاتحاد الاوروبي لعرقلة المشروع الذى وصفه بانه مسيس وموجه ضد أوكرانيا فيما أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميترى بيسكوف أن المشروع تجاري بحت ولا توجد أي خلفية سياسية له ويهدف لضمان أمن الطاقة في أوروبا وتتعاون في إطاره روسيا بشكل وثيق مع ألمانيا وعدد من الدول الأخرى.

من جهة ثانية أشار غروشكو الى أن روسيا مستعدة للانضمام إلى حزمة تدابير الحماية للاتحاد الأوروبي بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وقال: “نحن على أي حال سندعم بقوة خطة التعاون المشترك الشاملة وسندعم الجهود ذات الصلة من جانب الاتحاد الأوروبي ومستعدون للانضمام إلى حزمة تدابير الحماية التي يقوم الاتحاد بتطويرها” مشيراً إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق سيضر شركات الاتحاد أكثر من غيرها.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 أيار الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وقعته الدول الست الكبرى مع إيران عام 2015 كما أعلن استئناف العمل بجميع العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة.

من جانب آخر أكد غروشكو أن توسع حلف شمال الأطلسي “ناتو” لا يحل أيا من المشاكل الأمنية الحقيقية بل يخلق خطاً فاصلاً جديداً.

وقال غروشكو ردا على سؤال حول ما إذا كانت روسيا اعتبرت بداية الإجراء الخاص بقبول مقدونيا في الحلف خطوة عدائية: “موقفنا من توسع الحلف لم يتغير على الإطلاق ونحن نعتقد أن هذا التوسع لا يحل أياً من المشاكل الأمنية الحقيقية بل على العكس من ذلك يعمق ويخلق خطا فاصلا جديداً”.

ووقع وزيرا خارجية اليونان نيكوس كوتسياس ومقدونيا نيقولا ديمتروف يوم الأحد الماضي اتفاقاً ينهى خلافاً استمر 27 عاماً ويقضى بتغيير اسم الجمهورية اليوغوسلافية السابقة إلى /مقدونيا الشمالية/ ومن المفترض أن يسمح هذا الاتفاق الذى يدخل حيز التنفيذ بعد ستة أشهر مبدئيا برفع الحظر اليوناني عن انضمام مقدونيا الى الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي.

تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

موسكو: يجب سحب القوات الأجنبية الموجودة بشكل غير قانوني في سورية

موسكو-سانا طالب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو بسحب القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل …