الشريط الأخباري

قافلة مساعدات إغاثية من جمعيات أهلية بحمص للأسر في مركز الإقامة المؤقتة بالدوير في ريف دمشق

ريف دمشق-سانا

دعما للأهالي في الغوطة الشرقية بعد تحريرها من الإرهاب من قبل بواسل الجيش ‏العربي السوري انطلقت من محافظة حمص صباح اليوم باتجاه الغوطة الشرقية قافلة محملة بالمواد الغذائية والمساعدات المتنوعة وسيارة محملة بمختلف أنواع الأدوية إضافة إلى عيادة متنقلة مقدمة من مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بحمص وشركة ميديكو للصناعات الدوائية بحمص.

كما شاركت إحدى عشرة جمعية أهلية عاملة في حمص بقافلة المساعدات الاغاثية التي تم توزيعها اليوم على الأسر المهجرة من الغوطة الشرقية في مركز الاقامة المؤقتة بمنطقة الدوير بريف دمشق.

وأشارت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بحمص المهندسة سمر السباعي في تصريح لمراسلة سانا إلى أن هذه القافلة ضمن سلسلة من قوافل المساعدات التي تحضر لها الجمعيات الأهلية لدعم المهجرين من أهالي الغوطة الشرقية والتخفيف من معاناتهم.
وبينت سمر السباعي مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حمص في تصريح لمراسلة سانا أن القافلة تضم مواد متنوعة من معلبات وأغذية متنوعة من كعك ومعجنات وغيرها من الأغذية إضافة إلى معدات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وألبسة والعديد من الاحتياجات الأخرى والأدوية لمختلف الحالات المرضية وعيادة متنقلة تضم مختلف الاختصاصات لمعالجة أي حالة مرضية موجودة.

وأضافت السباعي: إن العديد من الجمعيات بمدينة حمص شاركت بهذه القافلة وهي الجمعية الخيرية الإسلامية عون “جمعية البر والخدمات الاجتماعية- جمعية رعاية الطفل- جمعية كريم- جمعية الهادي- جمعية خالد بن الوليد- جمعية عضد الفقراء- جمعية الإنشاءات- جمعية الزرزورية- جمعية شباب الخير” بالإضافة إلى شركة ميديكو للصناعات الدوائية.

من جانبها بينت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق فاطمة رشيد أن المساعدات التي تم التحضير لها بالتنسيق بين وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والإدارة المحلية والهلال الأحمر العربي السوري هي تجسيد للدور التشاركي الذي تقوم به الجمعيات في جميع المحافظات موضحة أن عدد المستفيدين من هذه المساعدات يصل إلى 10 آلاف شخص.

 

بدوره أكد الدكتور نبيل القصير مدير معمل ميديكو للصناعات الدوائية بحمص أن مشاركتهم كانت من خلال سيارة من الأدوية المختلفة لعدد من الأمراض القلبية وأدوية التهابات ومسكنات ومطهرات وغيرها وذلك بهدف مساعدة الأهالي في الغوطة للمساهمة في تحسين أوضاعهم على مختلف المستويات.

واعتبر عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية المشاركة في قافلة المساعدات أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الجهود الحكومية للتخفيف من معاناة المهجرين حيث لفتت يمان طرشة من جمعية شباب الخير بحمص إلى أن ما قدم هو أقل واجب تجاه أبناء وطننا الذين صمدوا في وجه الإرهاب فيما أشار حمزة علوش من جمعية الزرزورية للمعوقين إلى أهمية دعم الأشخاص ذوي الاعاقة المقيمين في مركز الدوير وغيره من المراكز حيث حرصت الجمعية على تقديم أجهزة حركية وعلاجية لهم.

ومنذ الساعات الأولى لإعلان الغوطة الشرقية خالية من الإرهاب في الرابع عشر من الشهر الجاري دخلت سلسلة إجراءات حكومية لدعم أهالي المدينة حيز التنفيذ عبر إرسال عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية تم توزيعها على الأهالي مجانا بالتوازي مع دخول ورشات لصيانة وإعادة تأهيل الخدمات في المدينة.