الشريط الأخباري

العاملون في المصالح العقارية بدوما يمنعون الإرهابيين من سرقة السجلات والوثائق-فيديو

ريف دمشق-سانا

أعطى العاملون في شعبة المصالح العقارية في مدينة دوما صورة ناصعة عن السوريين الغيارى على وطنهم وأبنائه من خلال محافظتهم على السجلات العقارية لمنطقة دوما لضمان حقوق المواطنين وذلك عبر منع التنظيمات الإرهابية من الاعتداء عليها وتخريبها.

الانتماء الوطني والالتزام المهني والأخلاقي بأداء واجبهم الوظيفي اللذان كرسهما العاملون في شعبة السجل العقاري بدوما قولا وفعلا عبر إخفاء السجلات والوثائق العقارية ودفنها في مكان معلوم بعد تغليفها وتأمينها يعبران عن وعيهم الكامل ويقينهم بأن الارهاب الذي بدأ الانتشار في مدينتهم منذ أكثر من سبع سنوات سيستهدف أملاك المواطنين ووثائق ملكيتهم ومؤسسات الدولة في المنطقة.

وبين رئيس مكتب التوثيق في شعبة المصالح العقارية بدوما سليم خلل في تصريح لمراسلة سانا أنه عند بداية الأحداث وانتشار الإرهابيين في مدينة دوما قرر فريق من الكادر العامل في الشعبة نقل السجلات وجميع الوثائق المتعلقة بها إلى مكان آمن للحفاظ عليها بعد أرشفتها.

وأشار إلى أنه بضغط من الأهالي تم انتشال السجلات وإعادتها وتفعيل العمل بها لتلبية مصالح المواطنين في المدينة ومحيطها مؤكدا أنه قبيل إنجاز إخراج إرهابيي “جيش الإسلام” من دوما هددوا بحرق الأوراق المهمة والوثائق الخاصة بالسجل العقاري فوضعناها داخل أكياس ونقلناها ليلا من المقر الحالي إلى مكان آمن وطمرناها في حفرة عمقها عدة أمتار بعد تغليفها حتى لا تتأثر بعوامل الرطوبة وبعد استعادة الأمن والأمان أخرجناها وسلمناها للجهات المعنية بوجود أهل الخبرة والمختصين.

ولفت أحد المجازين العقاريين في شعبة المصالح العقارية بدوما إلى أن الوثائق التي تم الحفاظ عليها تضم سجلات 77 منطقة عقارية في دوما وعددها 2950 سجلا وتخص 29286 عقارا إضافة لأكثر من 150 ألف عقد ناهيك عن الوثائق المتعلقة بالعقارات.

وقال المجاز العقاري عدنان صعب: عندما طالب الأهالي بإعادة العمل بالشعبة حيث باع عدد من الأهالي أراضي وعقارات تحت ضغط الحاجة المادية ليستطيعوا شراء الطعام لأبنائهم في ظل الحصار الكبير للإرهابيين ومنع المساعدات والطعام والدواء عنهم كنا حريصين على العمل بالسجلات والمصالح العقارية ضمن القانون السوري وفي الفترة الاخيرة قمنا بإخفاء بعض السجلات والوثائق المهمة بعلم الجهات المعنية.

وأشار إلى أن الإرهابيين فرضوا علينا بالقوة بعض الجزئيات في عملنا كنوعية الفراغ للبيوع العقارية أو ترتيب السجلات وحصر الإرث والوصية الواجبة وغيرها والتي اعتمدوا فيها على تعاليم خاطئة مستمدة من فكرهم التكفيري الخاطئ الذي يضيع الحقوق ويظلم الورثة وأصحاب الحق.

حامد كشك رئيس شعبة السجل العقاري بدوما سابقا لفت إلى أنه “وصلتنا أخبار أن السجلات بخير وأن المجازين العقاريين القائمين على العمل كانوا حريصين على المحافظة عليها وعندما تم الكشف على السجلات الخميس الماضي وجدناها بوضع جيد لا أضرار فيها واليوم ننقل سجلات العقود وباقي الوثائق” موجها الشكر لجميع العاملين ولكل من ساهم بالحفاظ على السجلات والوثائق.

وأعلنت الغوطة الشرقية خالية من الإرهاب بعد إخراج التنظيمات الإرهابية من معظم قراها وبلداتها وإرهابيي “جيش الإسلام” وعائلاتهم من مدينة دوما وذلك بعد عملية عسكرية مركزة نفذتها وحدات الجيش العربي السوري أجبرت التنظيمات الإرهابية على الاستسلام والرضوخ للخروج من مدينة دوما حيث دخلت بعد ذلك وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى المدينة لتعزيز الأمن والاستقرار داخلها.

انظر ايضاً

العاملون في المصالح العقارية بدوما يمنعون الإرهابيين من سرقة السجلات والوثائق