الشريط الأخباري

فرقة التخت الشرقي النسائي السوري تحيي حفلة موسيقية بدار الأسد- فيديو

دمشق-سانا

منذ 15 عاما تأسس في دمشق مشروع فني إنساني غطى مساحات موسيقية من تراثنا السوري العريق أعيدت صياغته بإحساس أنثوي فكان المشروع فرقة “التخت الشرقي النسائي السوري”.

حاولت الفرقة أن تجمع عبر مشروعها الموسيقي البراعة والتطلع المستمر نحو الأفضل ولتكون نجمة جديدة تضاء في سماء الفن الملتزم وتشكل دعوة للسيدات الطموحات الى أنهن يستطعن التغيير وإنشاء عالم موسيقي أجمل.

وبعد غياب سنتين تعود فرقة التخت الشرقي النسائي السوري لاحياء حفلاتها وبمناسبة ذكرى تأسيسها الـ 15 من خلال أمسية موسيقية غنائية بمشاركة كل من الفنانتين سيلفي سليمان وأحلام ديب “غناء” وعازف الناي ابراهيم كدر بإشراف الموسيقية وفاء سفر وذلك في القاعة المتعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون.

وتنوع برنامج الأمسية بمقطوعات موسيقية وغنائية شرقية لعمالقة الزمن الجميل من مصر وسورية الذين قدموا خلال القرن العشرين روائع الموسيقا الشرقية في مختلف أنواع التاليف الكلاسيكي والتراثي والابداعي.

وتضمن البرنامج “سماعي” “محير” لجميل بك الطنبوري ومقطوعة “أمل” لعطية شرارة و”كوكتيل” من أغاني وردة الجزائرية لبليغ حمدي و”دور أنا هويت” للسيد درويش ومقطوعة “ليلى” لفريد الأطرش و”زينة” لمحمد عبد الوهاب وأغنية “جددت حبك” لرياض السنباطي.

يذكر أن فرقة التخت الشرقي النسائي السوري تأسست في التاسع من نيسان عام 2003 من مجموعة موسيقيات أكاديميات خريجات وطالبات المعهد العالي للموسيقا وتعنى الفرقة بتقديم القوالب الموسيقية الكلاسيكية سواء الآلية أو الغنائية وبإحياء التراث الموسيقي السوري والعربي بكل أشكاله وقوالبه.

وقدمت الفرقة العديد من الحفلات على أهم المسارح السورية كدار الأوبرا ومكتبة الأسد وقصر المؤءتمرات ومسرح كلية الفنون الجميلة وعدد من المراكز الثقافية كالمركز الثقافي الفرنسي والفلسطيني ومكتب عنبر وبيت السباعي والقاعة الشامية في المتحف الوطني في دمشق.

كما كان للفرقة العديد من المشاركات الموسيقية ضمن مناسبات متنوعة في الخارج حيث مثلت سورية في العديد من التظاهرات والأسابيع الثقافية السورية والمؤتمرات في هولندا “مؤتمر أمستردام لموسيقا الشرق الأوسط” وفي اليونان والصين وألمانيا والإمارات العربية المتحدة وايطاليا والأردن ولبنان والبحرين.

رشا محفوض