الشريط الأخباري

لليوم الثاني على التوالي… الإرهابيون يستهدفون بالقذائف الممر الآمن لخروج المدنيين من الغوطة لمنعهم من الخروج- فيديو

ريف دمشق-سانا

استهدف إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له ظهر اليوم الممر الأمن المحدد لمرور المدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة بغية منعهم من الخروج والاستمرار في احتجازهم.

وذكر مراسل سانا من مخيم الوافدين أن 6 قذائف هاون وصاروخية أطلقها الإرهابيون سقطت على الممر الأمن المحدد لخروج المدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة ومحيطها.

واستهدفت التنظيمات الإرهابية خلال فترة التهدئة أمس بالقذائف عدة مرات مسار الممر الأمن المحدد كما استهدفت الأحياء السكنية في مدينة دمشق وريفها ما تسبب باستشهاد مدني وجرح 17 آخرين ووقوع أضرار مادية.

ولفت المراسل إلى أنه لليوم الثاني على التوالي لم يخرج أي مدني من الغوطة بسبب منع التنظيمات الإرهابية للمدنيين واستهدافها الممر الآمن عبر مخيم الوافدين وذلك لمواصلة استخدامهم كدروع بشرية.

وبدأت عند الساعة التاسعة صباحاً فترة التهدئة لإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة علما أن وحدات الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة اتخذت منذ الأمس الاستعدادات اللوجستية لاستقبال المدنيين حيث تنتظر أمام نقطة العبور المحددة سيارات إسعاف وسيارات نقل عامة لنقل المواطنين الخارجين من الغوطة إلى مركز الإقامة المؤقتة في الدوير بريف دمشق المجهز مسبقاً بكل الخدمات الأساسية من أماكن سكن وإطعام ومركز صحي وغيرها.

إلى ذلك ذكر مراسل سانا أنه تم تجهيز مركز الإقامة المؤقتة في الدوير بجميع مستلزمات الأهالي الراغبين بالخروج من الغوطة وتوفير كامل متطلباتهم حيث اشار المشرف على المركز خضر الصالح إلى أنه تم تجهيز أماكن للمبيت والغرف بكل المستلزمات من فرش وبطانيات فضلاً عن أن المستوصف التابع لمديرية صحة ريف دمشق والنقطة الطبية الروسية جاهزان لتقديم العلاجات الطبية اللازمة للخارجين من الغوطة.

بدوره بين رئيس مركز الإقامة المؤقتة في الدوير ابراهيم حسون أن المدرسة الموجودة داخل المركز جاهزة لاستقبال أبناء الغوطة الخارجين الذين هم في السن الدراسي ومتابعتهم من قبل الكادر التدريسي عبر برامج مكثفة.

من جهته لفت عمر الحاجي من مركز مار يعقوب المقطع إلى أن المركز سخر جميع كوادره وقدراته والاستجابة السريعة للمساهمة في استقبال الأهالي الراغبين بالخروج من الغوطة وتأمين احتياجاتهم إضافة إلى تقديم الحصص الغذائية والعلاجات الطبية والدعم النفسي.

 

وسبق أن حدد الجيش ممراً آمناً في شباط عام 2017 لخروج المدنيين من الغوطة إلا أن المجموعات الإرهابية منعتهم من الخروج بغية الاستمرار في استخدامهم كدروع بشرية والسطو على المساعدات الإنسانية التي يتم إيصالها إليهم بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.

وذكر مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق أن التنظيمات الإرهابية استهدفت بعدد من القذائف مشفى ابن سينا في منطقة عدرا ومحيط ضاحية الأسد السكنية في حرستا ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في المشفى.

وتنتشر في عدد من قرى وبلدات الغوطة مجموعات إرهابية مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة تعتدي بالقذائف على الأحياء السكنية في دمشق وريفها حيث تنفذ وحدات من الجيش عملية عسكرية لاجتثاثها وإعادة الأمن والاستقرار إلى الغوطة.