الشريط الأخباري

مؤتمر الطاقات المتجددة بجامعة حلب يناقش إدارة الطاقة في البيئة والاقتصاد الوطني

حلب-سانا

انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الثاني للطاقات المتجددة الذي يقيمه مركز بحوث الطاقات المتجددة بجامعة حلب وذلك في كلية الهندسة الميكانيكية على مدى يومين.

وأكد رئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني حرص المشاركين في المؤتمر على توجيه التعليم والبحث العلمي نحو خدمة المجتمع وعملية إعادة الإعمار وتطوير البحوث العلمية التطبيقية وتفعيل دور الجامعة في مواجهة المتطلبات المستقبلية والآفاق الجديدة لافتا إلى أن جامعة حلب تعمل على إنجاز مشروع تغذية 25 كتلة بناء من منشآتها الجامعية بالطاقة المتجددة.

من جانبه أوضح أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد نايف السلتي أهمية المؤتمر الذي يعبر عن تقدم مهني وعلمي وبحثي واضح يهدف إلى استثمار الطاقات المتجددة ما يوفر بيئة نظيفة وتنمية مستدامة.

وأشار عميد كلية الهندسة الميكانيكية الدكتور فايز النجار إلى أن المؤتمر الذي يأتي بالتزامن مع انتصارات الجيش العربي السوري على قوى الشر والعدوان للتأكيد على مواصلة درب العلم والمعرفة مستعرضا أقسام الكلية وإنجازاتها في مجال البحث العلمي.

وقدم مدير مركز البحوث والطاقات المتجددة الدكتور محمود الحسين لمحة عن المركز الذي أحدث عام 2010 وأهدافه والنشاطات والمشاريع التي أنجزها خلال سنوات الحرب التي تشن على سورية مثل مشروع الصناعي الصغير لافتا إلى أن هناك دراسة لمشروع طاقات متجددة لصالح جامعة حلب سيرى النور قريبا.

وتضمنت جلسات المؤتمر عدة محاور تناولت موضوعات عن استخدامات الطاقات البديلة حيث تحدث الدكتور الحسين عن تأثير الطاقات المتجددة وإدارة الطاقة في البيئة والاقتصاد الوطني وظاهرة الاحتباس الحراري كون الطاقة من أهم عناصر البناء والتقدم وضرورة ترشيد استهلاكها.

فيما تطرق الدكتور سنجار طعمة معاون المدير العام للمركز الوطني لشؤون الطاقة إلى واقع قطاع الطاقة في سورية وأهمية ترشيدها واستخدام الطاقات المتجددة والدراسات المعمقة والخطط المستقبلية لتطويرها خلال المرحلة القادمة ورفع كفاءة استخدامها.

وقدم الدكتور إياد دونا الباحث في مجال الطاقات المتجددة شرحا عن مصادر الإشعاع الشمسي في سورية وعن نظام الهجين الشمسي الكهربائي ونظام المحطة الكهروشمسية والألواح الشمسية في حين الدكتورة فاطمة الصالح التي تحمل إجازة في الهندسة المدنية تطرقت إلى إعادة الإعمار واستراتيجية الطاقة وإيجاد مواد بناء تحل بمكوناتها مكان مواد العزل الحراري الباهظة الثمن وإعادة تدوير الأنقاض وإدارة استخدامها في البناء.

وتخلل الافتتاح معرض لتقنيات الطاقات المتجددة الذي ضم منتجات صديقة للبيئة ومحلية الصنع بتقنيات عالية وتقنيات توليد الكهرباء باستطاعات عالية من الطاقة الشمسية وأنظمة تدفئة وإضاءة وانظمة ضخ كهروشمسي للمياه.

حضر الافتتاح أعضاء قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث وممثلون عن نقابة المعلمين ونقابة المهندسين وغرفة صناعة حلب ورؤساء جامعتي الاتحاد وقرطبة الخاصتين ونواب رئيس جامعة حلب وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية فيها.