الشريط الأخباري

126 مدرسا في اختبارات المرحلة النهائية من الأولمبياد العلمي الرابع للمدرسين-فيديو

دمشق-سانا

تنافس 126 مدرسا ومدرسة من مختلف المحافظات اليوم في اختبارات المرحلة النهائية من الأولمبياد العلمي الرابع للمدرسين الذي تقيمه هيئة التميز والابداع بالتعاون مع وزارة التربية والجامعات في اختصاصات “الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الاحياء والمعلوماتية”.

وجرت الاختبارات على مدى 4 ساعات متواصلة حيث أقيمت اختبارات “الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء” في مدرجات كلية الحقوق بجامعة دمشق بينما أجريت اختبارات المعلوماتية التي تتم عبر الحاسوب في مركز الباسل للمعلوماتية التابع لوزارة التربية بدمشق.

وفي تصريح للإعلاميين عقب جولته على الاختبارات في كلية الحقوق بجامعة دمشق أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أهمية منافسات الأولمبياد في  تطوير العملية التربوية كون المعلم أحد أهم عناصرها الأساسية إلى جانب الطلاب والمناهج لافتا إلى أن الوزارة والهيئة تعملان لتكون هناك اعتمادية لنتائج الأولمبياد مستقبلا في ترفيعات المدرسين وفي تحديد الاحتياجات التدريبية لهم واختيار المفاصل القيادية في القطاع التربوي.

ورأى الوزير الوز أن “تطوير المناهج التربوية يجب أن يترافق مع تطوير حامل هذه المناهج وهو المعلم من خلال تجديد معلوماته ضمن الاختصاص الذي يدرسه وعدم الاقتصار فقط على ما تلقاه في دراسته الجامعية” معتبرا أن الأولمبياد سيزيد المنافسة بين المدرسين في السنوات القادمة ولا سيما بعد تعيين الوزارة لـ 11 ألفا و329 مدرسا ومدرسة من الناجحين في المسابقة التي أجرتها مؤخرا.

ولفت الوزير الوز إلى أن الوزارة والهيئة تسعيان لتطوير هذه المسابقة لتشمل مواد دراسية أخرى ومدرسين آخرين وتعزيز ثقافة الأولمبياد كمسابقة هادفة مبينا أنه سيتم تنظيم ورشة عمل خلال الفترة القادمة من أجل تقييمها وتجاوز الصعوبات التي تعترضها.

وفي تصريحات لـ سانا أشار علي أبو خضر مدير الأولمبياد العلمي السوري في هيئة التميز والإبداع إلى أن أولمبياد المدرسين شهد في دورته الحالية زيادة بعدد المشاركين بنسبة 10 بالمئة مقارنة مع العام الماضي وارتفاع المستوى العلمي للمتقدمين في اختصاصاتهم وفقا لما أظهرته نتائج المرحلة الأولى من المنافسات.

من جهتهم أكد عدد من أعضاء اللجان العلمية للأولمبياد أهمية المنافسات في دفع الأساتذة لتطوير خبراتهم ومتابعة آخر المستجدات في اختصاصاتهم وعدم الاكتفاء بالدراسة الجامعية مشيرين إلى أن المعيار الأساسي الذي تم اعتماده عند وضع الأسئلة هو التفكير والتحليل والبحث المعتمد في المنافسات العالمية.

واعتبر عدد من المدرسين المشاركين في الاختبارات أن الأولمبياد منافسة علمية قيمة تدفع المدرسين ليقدموا أهم الأفكار والطروحات التي يمكن أن يستفيد المجتمع منها مشيرين إلى أن الأسئلة متنوعة وشاملة ونمطها مختلف عما تعودوا عليه.

وكانت اختبارات المرحلة الأولى من الاولمبياد العلمي الرابع للمدرسين أجريت في السابع والعشرين من الشهر الماضي بمشاركة 1387 مدرسا ومدرسة من مختلف المحافظات.

يذكر أن أولمبياد المدرسين طبق للمرة الاولى تجريبيا عام 2014 بمشاركة نحو 340 مدرسا من أربع محافظات هي دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس ليتحول الى منافسات رسمية عام 2015 بمشاركة نحو 700 مدرس من جميع المحافظات.

هيلانة الهندي

انظر ايضاً

السبت القادم انطلاق اختبارات المرحلة الأولى من الأولمبياد العلمي للمدرسين

دمشق-سانا بمشاركة 1387 مدرسا ومدرسة من مختلف المحافظات في اختصاصات الرياضيات والفيزياء والكيمياء والمعلوماتية وعلم …