الشريط الأخباري

برلمانيان روسيان: واشنطن تسعى لبث الفوضى في سورية

موسكو-سانا

أكد النائب الاول لرئيس لجنة الشؤون الدولية فى مجلس الاتحاد الروسى فلاديمير جباروف اليوم ان سلوك الولايات المتحدة في سورية يظهر سعيها لبث الفوضى في البلاد واعتبار أي ظاهرة إرهابية “قوة معارضة” بهدف تقويض الحكومة السورية.

وأوضح جباروف في تصريح لوكالة تاس الروسية اليوم: “إن الأمريكيين يبذلون مساعي حثيثة لتقويض الحكومة في سورية واغراق البلاد فى حالة من الفوضى لذلك فإنهم ولسبب ما يعتبرون اي ظاهرة ارهابية كدليل على أنها نوع من المعارضة للحكومة وقوة سياسية عادية”.

وأضاف جباروف: “كان على الأميركيين وبدلا من القاء الاتهامات التي لا أساس لها على الاخرين المشاركة في جهود تحرير الغوطة الشرقية من الإرهابيين الموجودين باعداد كبيرة هناك واستعادة الحياة المدنية فيها”.

وكان المتحدث الرسمى باسم الرئاسة الروسية ديميترى بيسكوف أكد في وقت سابق اليوم أن المسؤولية عن التطورات الأخيرة والأوضاع في منطقة الغوطة الشرقية تتحملها الدول والاطراف التي تدعم الارهابيين هناك مشددا على أن “روسيا وسورية وإيران ليست ضمن هذه المجموعة اذ تخوض هى بالذات حربا ضد الإرهابيين فى الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق السورية”.

بدوره أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي أن الاتهامات الأميركية ضد موسكو بشأن الوضع في الغوطة الشرقية
لا اساس لها وقال: “إن الادارة الاميركية تحاول اغتنام كل فرصة للتقليل من اهمية الدور الذي تلعبه روسيا في الحرب ضد الإرهاب في سورية” وعليها عوضا عن ذلك العمل على محاربة التنظيمات الارهابية وان لا تعمد إلى إلقاء اللوم في أخطائها على الآخرين.

وكان نائب وزير الخارجية الروسى سيرغي ريابكوف أكد أمس أن الولايات المتحدة الاميركية ودولا أخرى تتعامل بمعايير مزدوجة في كل المسائل المتعلقة بالوضع فى سورية وإن مواقفها مما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق مثال صارخ على ذلك.

انظر ايضاً

برلمانيان روسيان: سورية أفشلت العدوان الإرهابي عليها