الشريط الأخباري

التضليل وفبركة الأخبار… أسلوب مفضوح لرعاة الإرهاب لمنع اجتثاث مرتزقتهم من سورية

دمشق-سانا

الكذب والتضليل وفبركة الأخبار المزيفة طريقة امتهنتها التنظيمات الإرهابية التكفيرية ورعاتها وداعموها في عواصم التآمر على السوريين منذ بداية عدوانهم على الدولة السورية قبل 7 سنوات معتمدين في ذلك على ماكينة إعلامية تبث أفلاما ومشاهد دعائية كاذبة حول أحداث مختلقة ومجازر إما ارتكبوها هم أو زعموا وقوعها بغية إلصاق التهمة بالجيش العربي السوري الذي يقاتل الإرهاب نيابة عن العالم.

بث الأخبار الكاذبة والأضاليل والأفلام الدعائية من قبل رعاة الإرهاب يأتي في سياق أجندات مدروسة في أروقة الاستخبارات الغربية والصهيونية وعلى رأسها الأمريكية بغية وقف الحرب على الإرهاب حيث اعتادت على استباق أي اجتماع دولي أو عملية جديدة للجيش في سياق حربه على الإرهاب بنشر مواد دعائية كاذبة تم تصويرها خصيصا لترويجها عبر وسائل الإعلام لوقف الحرب على الإرهاب وإطالة أمد الأزمة في سورية.

ادعاءات التنظيمات الإرهابية ومزاعمها عن وقوع مجازر بغية وقف عمليات الجيش لاجتثاثها تجسدت بشكل مفضوح في مئات المرات ولا سيما في حلب حيث زعمت في آب عام 2016 إصابة الطفل عمران دنقيش وتدمير منزل ذويه وعمدت إلى تصويره بين الركام بطريقة مؤثرة وترويجها عبر وسائل الإعلام قبل أن يكشف الطفل عمران ووالده بعد أيام حقيقة المسرحية التي تم تمثيلها بواسطة صحفيين مأجورين وعرضهم عليه مبالغ مالية لاتهام الجيش بتدمير منزله الأمر الذي رفضه مؤكدا أن التنظيمات الإرهابية هي من قامت بتدمير منزله.

استخدام التنظيمات الإرهابية التكفيرية للغاز السام والأسلحة الكيميائية غالبا ما ترافق مع هزائمها وانكساراتها على يد الجيش العربي السوري وحلفائه

التنظيمات الإرهابية ورعاتها طوروا حملتهم الدعائية على مدار السنوات الماضية بشكل مفضوح فبعد أن كانت تستبق كل اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول سورية بالحديث عن مجزرة واتهام الجيش العربي السوري بارتكابها أصبحت خلال الأشهر الماضية تروج بشكل مكشوف لاستخدام أسلحة كيميائية في الوقت الذي تؤءكد فيه مئات التقارير الاستخباراتية والإعلامية امتلاك الإرهابيين مواد سامة وأسلحة كيميائية حصلت عليها من النظام التركي وغيره من الأنظمة المعادية للسوريين واستخدامها في العديد من المرات.

استخدام التنظيمات الإرهابية التكفيرية للغاز السام والأسلحة الكيميائية غالبا ما ترافق مع هزائمها وانكساراتها على يد الجيش العربي السوري وحلفائه حيث عمدت هذه التنظيمات إلى استخدامها أكثر من مرة في حلب للضغط على الجيش أثناء عملياته لاجتثاث الإرهابيين من الأحياء الشرقية خلال النصف الثاني من عام 2016 الأمر الذي تلقفته آنذاك وسائل إعلام ومسؤولون غربيون وقاموا بالمتاجرة فيه في محاولة لإلصاق التهمة بالجيش ولكن سرعان ما سقطت هذه الأكذوبة أمام الوقائع الموضوعية بينما واصل الجيش العربي السوري عملياته ليعلن مدينة حلب خالية من الإرهاب في الـ 22 من كانون الأول عام 2016.

ومن ضمن مئات الدلائل على تصوير التنظيمات الإرهابية ورعاتها لمشاهد مفبركة والترويج لها يأتي اعتراف الإرهابي وليد هندي بمشاركته في فبركة أفلام وصور أعدتها قناة تلفزيونية تركية حول تعرض أحياء ومناطق في حلب للقصف بالسلاح الكيميائي لإلقاء اللوم على الجيش العربي السوري حيث أقر في اعترافات بثها التلفزيون العربي السوري في أيار الماضي أنه تم توزيع ألبسة وأقنعة واقية والقيام بتمثيلية على أنها ضربة كيميائية قبل بث المقاطع على الانترنت لاتهام الجيش السوري بأنه هو من نفذ الضربة المزعومة.

أكاذيب التنظيمات الإرهابية ورعاتها لم تنته ويبدو أنه لا يزال في جعبتها الكثير من الفبركات الجاهزة والمصورة لترويجها في الوقت المحدد لأجندة المؤامرات على السوريين

وبطبيعة الحال أكاذيب التنظيمات الإرهابية ورعاتها لم تنته ويبدو أنه لا يزال في جعبتها الكثير من الفبركات الجاهزة والمصورة لترويجها في الوقت المحدد لأجندة المؤامرات على السوريين حيث كشف الأسبوع الماضي أن أحد الأشخاص من مدينة سراقب أبلغ مركز التنسيق الروسي في حميميم عن “التحضير لاستفزاز باستعمال مواد كيميائية وبث ذلك عبر قناة أجنبية مشيرا إلى أن إرهابيي جبهة النصرة جلبوا إلى سراقب أكثر من 20 أسطوانة مملوءة بغاز الكلور وقيام ما يسمى أصحاب الخوذ البيضاء مسبقا بتمثيل بروفات لإسعافات أولية وهمية وهم يرتدون وسائل حماية فردية ويزعمون أنهم يقومون بإنقاذ السكان من التسمم بغازات سامة أطلقت عليهم”.

وفي المحصلة لم تعد تنطلي أكاذيب التنظيمات الإرهابية وأصحاب “الخوذ البيضاء” وتنسيقياتهم المأجورة على أحد حيث تأكد لكل عاقل أنها مجرد أدوات لتنفيذ أجندات معادية للهيمنة على المنطقة واستهداف الدول التي ترفض الإملاءات الأمريكية.