الشريط الأخباري

احتفال بذكرى تأسيس الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية

موسكو-سانا

أقام فرع الشبيبة الروسية في الجمعية الامبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في موسكو احتفالاً بمناسبة الذكرى الـ135 لتأسيس الجمعية جرى خلاله توزيع جوائز على ناشطين في المجالات الإنسانية.

وأشار رئيس الجمعية سيرغي ستيباشين في كلمة له خلال افتتاح الاحتفال إلى إيلاء الجمعية الامبراطورية الاهتمام الأكبر للوضع في سورية بسبب ما يتعرض له الشعب السوري من مؤامرات وعدوان يستهدف استقلاله وسيادته على أرضه لافتاً إلى أن أكثر من ألفي عضو ينشطون في 55 فرعاً للجمعية بما في ذلك خارج البلاد وخاصة في منطقة الشرق الأوسط ولا سيما في سورية ولبنان وفلسطين.

وقال ستيباشين: “إن الجمعية الامبراطورية وهي منظمة روسية غير حكومية تقوم بجمع المساعدات الشعبية ونقلها إلى سورية لتوزع على الذين تقطعت بهم السبل نتيجة الحرب الإرهابية وهذا ما دأبت عليه الجمعية منذ أن وقعت المأساة على كاهل الشعب السوري الصديق ومنذ أن ظهرت القوات الجوية الفضائية الروسية على الأرض السورية”.

بدورها أوضحت نائب رئيس الجمعية يليا أغابوفا أن الجمعية على صلة وثيقة مع منظمة الهلال الأحمر السوري والجهات الروحية الأخرى التي تساعد في توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة من الشعب الروسي عبر هذه الجمعية لأبناء الشعب السوري المتضررين.

وفي مقابلة مع مراسل سانا في موسكو عقب الاحتفال قال ستيباشين: “إن سفك الدماء بدأه الأمريكيون في كل مكان في ليبيا وفلسطين والعراق وسورية وإذا كانوا يريدون أن يظلوا على ما هم عليه فإنهم سوف يجلبون المزيد من الموت والدمار لشعوب العالم”.

بدوره قال عضو مجلس الدوما الروسي سيرغي غفريلوف في مقابلة مماثلة: “نجدد تصميم الشعب الروسي في دعم سورية في تجربتها الفريدة في تلاحم مكوناتها السياسية والروحية والمدنية وفي الدفاع عن مصالحها الروحية والمدنية والوطنية كأساس للديمقراطية والإزدهار”.

وأشار غفريلوف إلى المحاولات العدوانية من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل” اللتين تعملان على تقسيم سورية وتجزئتها وتقاسم ثرواتها الطبيعية عبر دعم الإرهاب على الأرض السورية.

وأضاف غفريلوف: “إنني سأقوم على رأس وفد برلماني بزيارة سورية ونحن على ثقة تامة بأننا جميعا مع البرلمانيين السوريين والمسؤولين الروحيين وممثلي المجتمع الأهلي السوري قادرون على إيجاد الرد المناسب ليس عسكرياً فحسب بل وسياسيا ايضا على هذه الاستفزازات والتهديدات العدوانية”.

من جانبه أعلن سيرغي ريابوخين عضو مجلس الاتحاد الروسي في مقابلة مماثلة أن مواطني روسيا الاتحادية يؤيدون بالكامل سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي استجاب لدعوة السيد الرئيس بشار الأسد لمساعدة سورية في مكافحة الإرهاب الدولي وقدمت روسيا كل ما يمكنها من عون ودعم بصورة شاملة لمحاربة الإرهابيين في سورية وصيانة كيان دولتها ووحدتها وسلامة أراضيها.

وأشار ريابوخين إلى عمق ومتانة العلاقات بين روسيا وسورية في جميع المجالات والتي تمتد لزمن طويل وحتى انه يمكن إيجاد جذور لهذه العلاقات في التاريخ البعيد لانتشار المسيحية في روسيا ولذلك فان كل مواطن روسي يعتز بهذه العلاقات ويحرص على تطويرها .

وأوضح ريابوخين أن العلاقات والصلات التاريخية المتينة هي التي تقف وراء الدعم الروسي لجهود هيئات الدولة السورية في مكافحة الإرهاب مؤكداً أن قضيتنا مشتركة وعادلة ولذلك سننتصر بالجهود المشتركة حتما على جميع الأعداء معرباً عن تمنياته للشعب السوري بالانتصار القريب والازدهار والاستقرار.