الشريط الأخباري

أبناء الجولان والقنيطرة: مستمرون بالنضال لتحرير أراضينا المحتلة

القنيطرة-سانا

في الرابع عشر من شباط من العام 1982 خاض اهلنا في الجولان العربي السوري المحتل الاضراب الوطني المفتوح ضد قرار الكنيست الصهيوني القاضي بضم الجولان الى كيانه المصطنع.

واليوم في الذكرى السادسة والثلاثين للإضراب الكبير يجدد أبناء الجولان والقنيطرة إصرارهم على مواصلة طريق النضال والمقاومة حتى تحرير كامل أراضينا المحتلة.

وبهذه المناسبة التقى مراسل سانا بالقنيطرة بعض اهالي الجولان الذين اكدوا ان الجولان كان وسيبقى أرض الآباء والأجداد سوري الهوية عربي اللسان.

رئيس مجلس محافظة القنيطرة المحامي محمد المحاميد أوضح أن هذا القرار يشكل خرقا فاضحا لكل القوانين والمعاهدات الدولية وخاصة معاهدة جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة المدنيين تحت الاحتلال وعدم جواز احتلال اراضي الغير بالقوة وهو تعبير فاضح عن الأطماع الصهيونية في الجولان السوري نظرا لموقعه الاستراتيجي بين لبنان والأردن وفلسطين إضافة لأهميته الطبيعية باعتباره خزانا للمياه ومصدرا أساسيا من مصادرها في المنطقة.

وأشار عضو مجلس الشعب الدكتور رفعت الحسين الى المواقف النضالية والبطولية لأهلنا في الجولان المحتل منذ الأيام الأولى للاحتلال وصولا إلى إعلان الاضراب الوطني المفتوح ورفض الهوية الاسرائيلية ورميها في حاويات القمامة وكنس الشوارع بها وطرد رئيس وزراء الاحتلال الارهابي شمعون بيريز من قرية مجدل شمس مبينا أن الاضراب الوطني لاهلنا في الجولان يعد الاطول في تاريخ الاضرابات السورية والذي استمر لنحو ستة أشهر.

رئيس لجنة دعم الاسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الاسير المحرر علي اليونس أشار إلى أن إجراءات الضم التوسعية والقسرية والممارسات العدوانية ترافقت مع حملات واسعة من الاعتقالات التعسفية بحق المئات من ابناء مجدل شمس وعين قنية وبقعاثا ومسعدة والغجر لاجبارهم على استلام هوية المحتل مبينا ان جميع هذه الممارسات باءت بالفشل الذريع بفضل تمسك اهلنا بهويتهم العربية السورية.

مختار الجولان عصام شعلان أوضح أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية ومنذ الايام الأولى لاحتلال الجولان السوري عام 1967 عمدت إلى تدمير وتجريف ما يقارب مئتي قرية ومزرعة كانت آهلة بالسكان الذين تم تهجيرهم قسرا بفعل العدوان الإسرائيلي واقامت على انقاضها مستوطنات صهيونية.

حمزة سليمان أكد أن الجولان كان وسيبقى أرضا عربية سورية رغم كل المخططات والسياسات التي تتعمدها سلطات الاحتلال الاسرائيلي مؤكدا مواصلة الجولانيين المقاومة والكفاح حتى تحرير كل ذرة تراب من الجولان المحتل وعودته حرا مستقلا إلى السيادة السورية.