الشريط الأخباري

تصعيد دبلوماسي عقب صدم سفينة عسكرية تركية أخرى يونانية

أثينا-سانا

حذر رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس النظام التركي من عواقب استمراره بانتهاك القانون الدولي بعد قيام إحدى سفنه العسكرية بصدم سفينة عسكرية يونانية فجر اليوم قرب جزيرة متنازع عليها في بحر إيجه في وقت استدعت فيه أثينا سفير النظام التركي احتجاجا على الحادث.

ونقلت فرانس برس عن تسيبراس قوله بحزم في اتصال هاتفي مع رئيس حكومة النظام التركي بن علي يلديريم إن “مثل هذا الحادث يقوض العلاقات اليونانية التركية.. والتركية الأوروبية وينتهك القانون الدولي” مشددا على ضرورة وقف انتهاكات النظام التركي للمجال اليوناني في بحر إيجه “على الفور وتخفيف حدة التوتر”.

وأكد بيان يوناني أن “سفينة الدورية التركية قامت بـ “مناورات خطرة” في المياه اليونانية منتهكة القواعد البحرية قرب جزيرة إيميا”.

من جهتها قالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان إن “ما جرى حادثة استفزازية خطرة من السلطات التركية لأنها جرت فى المياه الإقليمية اليونانية كما أنها عمل يزعزع الاستقرار في المنطقة”.

وأعربت الخارجية اليونانية عن القلق إزاء تبعات الحادثة داعية النظام التركي إلى وقف انتهاكات القانون الدولي والامتناع عن الأعمال التي لا تساعد على تطوير العلاقات بين البلدين.

وكانت شرطة الموانئ اليونانية أعلنت فى بيان أن سفينة عسكرية تركية قامت بمناورات خطرة في المياه اليونانية منتهكة القواعد البحرية قرب جزيرة إيميا غير المأهولة واصطدمت بسفينة دورية لشرطة المرافئ اليونانية وألحقت أضرارا بها لكن أحدا من أفراد طاقمها لم يصب بأذى.

وأوضح البيان أن اليونان اشترت هذه السفينة بأموال أوروبية لمراقبة البحار اليونانية والحدود الأوروبية.

ويأتي الحادث على خلفية التوتر بين تركيا من جهة وقبرص واليونان من جهة ثانية بعد تهديدات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان للسفن التي تنقب عن الغاز في المياه القبرصية.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية ديميتريس تزاناكوبولوس فى تصريح للإذاعة اليونانية إننا “نرى في الأيام الأخيرة موقفا تركيا استفزازيا يسبب لنا قلقا كبيرا ونحن نتابع الوضع عن كثب”.

وكانت سفينة تركية صدمت أخرى يونانية قرب جزيرة إيميا في الـ 17 من كانون الثاني الماضي.