الشريط الأخباري

صفوي: (داعش) مني بهزيمة كبيرة في سورية والعراق

طهران-سانا

أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون العسكرية اللواء سيد يحيى رحيم صفوي أن تنظيم “داعش” الذي زرعته الولايات المتحدة في المنطقة مني بهزيمة نكراء بفضل صمود سورية والعراق ومشاركة روسيا وإيران في مواجهته.

وأشار اللواء صفوي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إلى أن إرهابيي “داعش” الحقوا أضرارا جسيمة بالتراث الاثري والثقافي في سوريه والعراق ودمروا المرافق الحيوية فضلا عن جرائمهم الشنيعة بحق شعبي البلدين مشددا على أن “نوعية جرائم داعش هي من نفس نوعية جرائم الصهاينة”.

وأشار صفوي إلى أن الكيان الصهيوني يشعر بقلق بالغ من تنامي قدرات المقاومة اللبنانية كما يقوم بدعم التنظيمات الإرهابية في سورية لاشغال الجيش العربي السوري واستنزاف طاقته لمنعه من استعادة الجولان السوري المحتل.

وأكد صفوي معارضة إيران وروسيا للوجود الأميركي غير الشرعي في سورية لافتا إلى الخطط الاميركية لتشكيل ميليشيات مسلحة تعدادها نحو 30 ألف إرهابي في غرب نهر الفرات في سورية اضافة الى زجها بقوة تتراوح ما بين 2 و 3 آلاف جندي الى المنطقة بهدف اعطاء روح معنوية للإرهابيين في إدلب.

وأضاف أن أميركا وضعت على جدول أعمالها حاليا الإبقاء على بؤر الصراع لاستغلالها في تأجيج الخلافات في المنطقة كما ركزت على إشاعة ظاهرة التخويف من إيران لتحقيق اهدافها السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ولفت إلى أن ايران ستحقق النجاح اذا استطاعت وبخطوات ذكية تشكيل ائتلاف مع العراق وباكستان وباقي الدول ضد التوتر والإرهاب والتحالف الأميركي في منطقة غرب آسيا على ان يتشكل هذا الائتلاف من الحكومات والشعوب ليتمكن من احباط المخطط الاميركي الهادف لاثارة الفتن وزعزعة الاستقرار.

ورأى أن واشنطن تحاول ايجاد منافسة استراتيجية كبيرة مع روسيا والصين والهند من اجل الاستحواذ على ثروات المنطقة مشيرا الى ان منطقة غرب آسيا باتت مكانا للصراع بين القوى الكبرى والاقليمية فيما يحاول نظام بني سعود من خلال تدخلاته في بعض الدول ان يظهر كقوة اقليمية لكن أحلام حكامه الجدد ستقودهم الى اوضاع غير مستقرة.

وقال صفوي إن “داعش” قام وبدعم سياسي ومادي من قبل الكيان الصهيوني وأميركا وبعض الدول الرجعية العربية بزعزعة الامن في المنطقة طيلة الـ82 شهرا مبينا أن المسعى الأساسي لجرائمه كان ضمان أمن الكيان الصهيوني وتدمير جبهة المقاومة.

وأكد اللواء صفوي ان فلسطين ستبقى مفتاح وحدة المسلمين معتبرا قرار ترامب بشان القدس بأنه يتنافى مع المعاهدات الدولية وقد أثارغضب الشعب الفلسطيني والراي العام الاسلامي مشددا على ان قوة اميركا والكيان الصهيوني وهيمنتهما في طريقهما إلى الزوال.